شاب يُنهي حياته شنقًا في حزم العدين بعد زيارة والده المختطف في سجون الحوثيين
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
أقدم شاب يُدعى عصام العتمي، مساء الثلاثاء، على الانتحار شنقًا في منطقة سايلة المعرَضَة، بمديرية حزم العدين، غربي محافظة إب، في حادثة مأساوية جديدة تُضاف إلى سلسلة متصاعدة من حالات الانتحار في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن الشاب عصام عاد مؤخرًا من زيارة لوالده المختطف في أحد سجون ميليشيا الحوثي بمدينة إب، قبل أن يُعثر عليه منتحرًا في منطقة "أصل الجبل"، وسط حالة من الحزن والذهول في أوساط أسرته وسكان المنطقة.
وتعد هذه الواقعة واحدة من حوادث الانتحار المتكررة التي تشهدها محافظة إب، والتي يعزوها ناشطون إلى الضغوط النفسية والاجتماعية والمعيشية التي يعيشها المواطنون في ظل استمرار القمع وانهيار الأوضاع الاقتصادية والأمنية في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
سوريون يتظاهرون في الجولان للمطالبة بأبنائهم في سجون الاحتلال (شاهد)
نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "الأندوف" في بلدة نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.
وطالب المشاركون في الوقفة بالكشف عن مصير 47 معتقلاً من أبناء الجولان السوري المحتل ومناطق درعا والقنيطرة، يقبعون خلف القضبان منذ ما بين سنة وسنتين دون أي تواصل منتظم مع ذويهم.
وطالب المحتجون قوات الأمم المتحدة بتقديم إجابات وعدوا بها في زيارة سابقة، مؤكدين أن مساعيهم المتكررة مع الأمم المتحدة والصليب الأحمر والجهات الرسمية لم تُسفر عن نتيجة حتى الآن.
وكشف أحد المتحدثين باسم الأهالي لوكالة "سانا" الرسمية أن معلومات وصلتهم بطرق غير رسمية تفيد بأن المعتقلين يعانون من أمراض جلدية، في مقدمتها الجرب، مشيراً إلى أن الصليب الأحمر لم يزرهم حتى الآن، ولا تعرف العائلات شيئاً عن الأحكام الصادرة بحقهم أو مواعيد الإفراج عنهم.
وأدلت عدد من العائلات بشهاداتها خلال الوقفة؛ إذ روت إحدى الأمهات أنها تجهل مصير ابنها وحفيدها منذ سنة ونصف، فيما أفادت زوجة معتقل بأن زوجها اعتُقل أثناء خروجه لشراء الخضار قبل نحو عام، ولا يعلم حتى الآن أنها أنجبت ابنتهما في غيابه.
وفي سياق متصل، أعلنت قناة "الإخبارية" الرسمية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت، الخميس، عن معتقلَين اثنين من محافظتي القنيطرة ودرعا بعد سبعة أشهر من الاعتقال.