فوكس نيوز: عدد الصواريخ الإيرانية تراجع من 3 آلاف إلى ما بين ألف و1500 صاروخ
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
المناطق_متابعات
ذكرت شبكة فوكس نيوز في تقرير استنادًا إلى مصادر استخباراتية مفتوحة، أن إيران كانت تمتلك في بداية الحرب مع إسرائيل نحو 3000 صاروخ، وما بين 500 إلى 600 منصة إطلاق للصواريخ. وفي نهاية الحرب التي استمرت 12 يومًا، انخفض هذا العدد إلى حوالي 1000 إلى 1500 صاروخ، و150 إلى 200 منصة إطلاق وفقا لـ “إيران انترناشونال”.
وجاء في هذا التقرير، نقلًا عن خبراء، أنه رغم احتفاظ طهران بقدرتها على ممارسة النفوذ وتهديد إسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة، فإن هجمات إسرائيل والولايات المتحدة أدت إلى تراجع كبير في قدرة النظام الإيراني على شنّ هجمات واسعة ومستمرة.
أخبار قد تهمك في بث مباشر.. مسلح يوجه مسدسه نحو رأس مراسلة “فوكس نيوز” 28 مايو 2022 - 3:07 مساءً مقتل صحفية أخرى تابعة لفوكس نيوز في أوكرانيا 15 مارس 2022 - 11:25 مساءً
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: فوكس نيوز
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.