لقاء نتنياهو وترامب.. قضية واحدة عالقة أمام وقف إطلاق النار في غزة
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
ذكرت مصادر مطلعة ، أن بقاء قوات جيش الاحتلال في غزة ، هو القضية الوحيدة التي لم تحل بعد في مساعي التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في غزة.
ونقلت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية وفق المصادر: "لا تزال هناك قضية واحدة، وإن كانت مثيرة للانقسام، عالقة في مساعي التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وتجري مفاوضات مكثفة في قطر بالتوازي مع محادثات رئيسية في واشنطن بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وذكر المصادر، أن الخلاف بين إسرائيل وحماس لا يزال قائما بشأن وجود الجيش الإسرائيلي داخل غزة.
وتؤثر هذه القضية بشكل مباشر على الخيار الذي تواجهه إسرائيل ، إما إنهاء الحرب والانسحاب من غزة مع جميع الرهائن مع بقاء حماس كيانا، أو احتلال غزة عسكريا إلى أجل غير مسمى".
وتجاوز الجانبان خلافات كبيرة حول العديد من القضايا الأخرى، بما في ذلك عملية إيصال المساعدات الإنسانية ومطلب "حماس" بأن تضمن الولايات المتحدة عدم استئناف إسرائيل للحرب من جانب واحد، عند انتهاء وقف إطلاق النار في غضون 60 يوما.
وفيما يتعلق بمسألة المساعدات الإنسانية، فقد يتم استخدام طرف ثالث، لا تسيطر عليه "حماس" ولا إسرائيل، في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، ويعتقد أن الأمم المتحدة أو غيرها من المنظمات الإنسانية المعترف بها ستلعب دورا أكبر في هذا الشأن.
وحول الضمان الأمريكي لمنع إسرائيل من استئناف الحرب، فإن رسالة وصلت إلى "حماس" من رجل الأعمال بشارة بحبح، وهو أمريكي من أصل فلسطيني برز كقناة خلفية رئيسية في المفاوضات.
وقالت "سكاي نيوز": "يبدو أن هذه الرسالة كانت كافية لإقناع "حماس" بأن الرئيس ترامب سيمنع إسرائيل من استئناف الصراع، ومع ذلك، لا يوجد أي مؤشر على مستقبل غزة على المدى الطويل.
وذكرت أن "الخلاف المتبقي الأخير، كما هو متوقع، هو الأصعب في الحل، والهدف المعلن للحرب من جانب إسرائيل بالإضافة إلى إعادة الرهائن، هو القضاء التام على حماس كمنظمة عسكرية وسياسية، وإن انسحاب الجيش الإسرائيلي، جزئيا كان أم كليا، قد يسمح لحماس بإعادة تنظيم صفوفها".
واندلع الصراع في غزة عندما هاجمت حماس جنوب إسرائيل في أكتوبر 2023، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة، وفقا لأرقام إسرائيلية، ويعتقد أن حوالي 20 رهينة لا يزالون على قيد الحياة في غزة.
وبسبب حرب الإبادة لقي أكثر من 57 ألف فلسطيني مصرعهم وانضموا لقوافل الشهداء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي غزة حماس إسرائيل نتنياهو ترامب حرب الإبادة الجیش الإسرائیلی وقف إطلاق النار فی غزة
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.