تأجيل دعوى حظر فدوى مواهب إلى 8 نوفمبر للاطلاع وتمكينها من التدخل في القضية
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
قررت الدائرة الأولى للحقوق والحريات بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، تأجيل الدعوى المقامة لحظر صفحات فدوى مواهب على مواقع التواصل الاجتماعي ومنعها من التدريس وممارسة الدعوة الدينية، إلى جلسة 8 نوفمبر المقبل، وذلك للاطلاع وتقديم المذكرات، وتمكين فدوى من التدخل رسميًا في القضية بصفتها طرفًا فيها.
وتحمل الدعوى رقم 45788 لسنة 79 قضائية، وتتهم المدعى عليها بنشر محتوى "متطرف ورجعي" على منصات التواصل الاجتماعي، يسيء إلى الحضارة الفرعونية ويتعارض مع القوانين المنظمة للعمل الدعوي والتعليمي في مصر.
وطالب مقيم الدعوى بحظر حسابات فدوى مواهب على مواقع مثل "إنستجرام"، ومنعها من التدريس أو ممارسة أي نشاط ديني، باعتبار أن المحتوى الذي تقدمه يشكل تهديدًا للهوية الوطنية ويُعد إساءة مباشرة للتراث الحضاري المصري.
وأشار مقيم الدعوى إلى أن الحضارة الفرعونية تمثل أحد أعمدة الهوية الثقافية المصرية ومصدرًا مهمًا للدخل القومي من خلال السياحة، مؤكدًا أن الإساءة لها تضر بصورة الدولة ومكتسباتها الثقافية.
كما اتهم فدوى بممارسة نشاط دعوي دون ترخيص رسمي، وتدريس مواد دينية في بعض المدارس بالمخالفة للقانون.
واستندت الدعوى إلى مواد القانون رقم 180 لسنة 2018 بشأن تنظيم الإعلام، الذي يحظر نشر محتوى يحض على الكراهية أو يهدد الأمن الثقافي، إضافة إلى القانون رقم 51 لسنة 2014 بشأن تنظيم العمل الدعوي، الذي يشترط الحصول على ترخيص من الجهات الرسمية، كالأزهر الشريف أو وزارة الأوقاف.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: أخبار الحوادث اخبار المحاكم فدوى مواهب مجلس الدولة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.