4 مخالفات مرورية بلا خصم في الشارقة.. تعرف إليها
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
متابعات: «الخليج»
أصدر المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، قراراً بشأن تنظيم نسبة الإعفاء من المخالفات المرورية في إمارة الشارقة يعفى بموجبه مرتكبو المخالفات المرورية حال قيامهم بالسداد خلال 60 يوماً من ارتكاب المخالفة بنسبة 35%.
كما تضمن القرار المخالفات المرورية الجسيمة التي لا ينطبق عليها الإعفاء.وقال العقيد عبدالرحمن محمد خاطر نائب مدير إدارة الإعلام الأمني بشرطة الشارقة في تصريحات خاصة لـ «الخط المباشر»: «قرار «تنفيذي الشارقة» الصادر أمس بشأن تنظيم الإعفاء من المخالفات المرورية في الإمارة يستثني المخالفات المرورية الجسيمة من أي إعفاءات».
- عبور المشاة للطريق في غير الأماكن
- عد التزام المشاة بالإشارات الضوئية
- الوقوف وسط الطريق دون مبرر
- الانشغال عن الطريق أثناء قيادة المركبة باستخدام الهاتف المتحرك
وأوضح قائلاً: «في السابق كانت تلك المخالفات تخضع للخصم، أما حالياً المخالفات الجسيمة لا يطبق عليها الإعفاء، وتم توسيع القائمة في القرار الأخير، نظراً لعمليات التحليل المروري حيث تم رصد مخالفات لها علاقة مباشرة بوقوع الحوادث المرورية فتم استثناء هذه المخالفات من الخصم».
وأضاف أن هذا القرار جاء ليكون رادعاً حقيقياً بالنسبة للمخالفين ويعزز من مستوى الالتزام المروري ويحد من الأسباب المؤدية للحوادث.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشارقة شرطة الشارقة المخالفات المرورية الحوادث المرورية قانون المرور الجديد المخالفات المروریة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.