وزيرا التضامن والأوقاف يبحثان تعزيز التعاون في الحماية الاجتماعية للأسر الأكثر احتياجًا
تاريخ النشر: 9th, July 2025 GMT
استقبلت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وتناول اللقاء تعزيز سبل التعاون والتنسيق بين الوزارتين في دعم مبادرات وبرامج الحماية الاجتماعية للأسر الأكثر احتياجا.
وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن تقديرها للتعاون المثمر والبناء مع وزارة الأوقاف،وتقديم خدمات الحماية والرعاية للأسر الأولى بالرعاية والأكثر احتياجاً علي مستوى الجمهورية.
واستعرضت الدكتورة مايا مرسي خلال الاجتماع استراتيجية الوزارة في مجال الحماية الاجتماعية، مؤكدة أن برامج الحماية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية تحظى باهتمام كبير من قبل القيادة السياسية.
تكافل وكرامةوشددت على أن برنامج "تكافل وكرامة" بدأ عام 2015 وبلغ عدد الأسر المستفيدة منه حينها 1.7 مليون أسرة، وعلى مدار الـ10 سنوات الماضية وصل عدد المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة إلى 7.7 مليون أسرة، وتخارج 3 ملايين أسرة من البرنامج لتحسن وضعهم أو خروجهم من دائرة العوز، ليصل العدد الحالي للأسر المستفيدة من البرنامج إلي 4.7 مليون أسرة، جميعهم لم يستفيدوا بالدعم النقدي المشروط فقط، بل بحزمة الحماية الاجتماعية التي يأتي علي رأسها الدعم التمويني من السلع والخبز.
ومن جانبه أعلن الدكتور أسامة الأزهري عن إسهام وزارة الأوقاف بمبلغ ١٠ ملايين جنيه لصالح برنامج "الحماية الاجتماعية" التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، وذلك دعمًا لجهود الدولة في توفير الدعم النقدي والخدمات الأساسية للأسر الأكثر احتياجًا، وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
وأكد وزير الأوقاف أن هذه المساهمة تأتي انطلاقًا من الرسالة الدينية والإنسانية للوزارة، وحرصها على توجيه أموال الوقف إلى مصارفها الشرعية، وفي مقدمتها رعاية الأكثر احتياجا ، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون المستمر مع وزارة التضامن الاجتماعي لتطوير الخدمات المقدمة والوصول الفعّال إلى الأسر المستهدفة.
هذا وقد حضر الاجتماع الأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والأستاذ هشام محمد مدير مكتب وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ شادي سالم استشاري الوزارة للمشروعات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التضامن الأوقاف العاصمة الإدارية الجديدة الأكثر احتياجا تكافل وكرامة الحمایة الاجتماعیة التضامن الاجتماعی الأکثر احتیاجا
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.