رايات الهلال: من سامي الجابر إلى ماركوس ليوناردو.. فيديو
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
ماجد محمد
لا تُرفع الرايات عبثًا في الهلال بل تُزرَع في أرض الخصم، وتُخلّد في ذاكرة المجد؛ حيث في إحدى أشهر ليالي الديربي، سجّل سامي الجابر هدفًا في شباك النصر، ثم توجّه نحو الجماهير الهلالية، ورفع راية الزعيم بفخرٍ لا يُنسى.
وأصبحت هذه اللحظة رمزًا للشجاعة والانتماء، ومشهدًا يتوارثه عشاق الهلال جيلًا بعد جيل، وبعد أعوام، جاء علي البليهي ليُعيد هذا المعنى بطريقة أكثر جرأة؛ ففي نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2022 وبعد أن أقصى الهلال غريمه التقليدي، غرز البليهي راية الزعيم في عشب ملعب مرسول بارك ليكتب لحظة لا تُنسى في تاريخ الكرة السعودية.
وفي كأس العالم للأندية 2025، وتحديدًا من أرض أورلاندو الأمريكية، أعاد الهلال رواية الراية إلى الساحة العالمية بعد تسجيله الهدف الرابع في شباك مانشستر سيتي، رفع النجم البرازيلي ماركوس ليوناردو راية الهلال عاليًا، أمام أنظار العالم، ليؤكد أن الزعيم لم يعد فقط بطل آسيا بل أصبح أحد رموز الكرة العالمية؛ فمن راية سامي إلى ركزة البليهي، وصولًا إلى ماركوس في أورلاندو، الهلال لا يحتفل فقط بل يُخلّد كل انتصار براية.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/07/WhatsApp-Video-2025-07-10-at-3.58.51-PM.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الهلال سامي الجابر ماركوس ليوناردو
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر يطلق قافلة إغاثية وصحية متكاملة لدعم الأسر الأولى بالرعاية في شلاتين
أعلن الهلال الأحمر المصري إطلاق قافلة إغاثية متكاملة بمدينة شلاتين، بالتعاون مع مديرية التضامن الاجتماعي والوحدة المحلية بمدينة شلاتين، استمرت على مدار يومين، لتقديم حزمة من الخدمات الإغاثية والصحية والتوعوية للأسر المستحقة في إطار جهوده الإنسانية للوصول إلى المناطق الحدودية والأكثر احتياجًا.
وشملت القافلة توزيع سلال غذائية للأسر الأولى بالرعاية، وذلك في إطار جهود الهلال الأحمر المصري للمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الفئات الأولى بالرعاية ، كما نظمت فرق الهلال الأحمر المصري عددًا من الأنشطة الترفيهية والتفاعلية للأطفال، وتنفيذ أنشطة للتوعية الصحية وتعزيز السلوكيات الصحية الوقائية، إلى جانب توزيع حقائب للنظافة الشخصية على الأهالي.
دعم الأسر الأولى بالرعاية في مدينة شلاتينوتأتي هذه القافلة امتدادًا لجهود الهلال الأحمر المصري في الوصول إلى المناطق الحدودية والنائية، وتعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة لتقديم الخدمات الإنسانية للفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق مظلة حماية مجتمعية أكثر شمولًا.