البرازيل تردّ بقوة.. إجراءات مضادة تحطّم تهديدات ترامب الجمركية!
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
في مشهد يعكس تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وشركائها، أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الأربعاء، أن بلاده قد ترد بالمثل على خطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية ضخمة بنسبة 50% على الواردات البرازيلية، اعتباراً من مطلع أغسطس المقبل.
وقال لولا في بيان رسمي إن “أي زيادة أحادية في الرسوم الجمركية ستقابل بإجراءات مضادة وفق قانون المعاملة بالمثل البرازيلي”، في إشارة إلى القانون الذي يسمح للبرازيل باتخاذ خطوات انتقامية دفاعاً عن مصالحها الاقتصادية، وجاء التصعيد على خلفية تهديدات أميركية تربط الملف التجاري بمسار محاكمة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو بتهمة التخطيط لانقلاب.
وفي اليوم نفسه، أثار ترامب جدلاً جديداً خلال مأدبة غداء استضاف فيها رؤساء خمس دول أفريقية، بعدما سأل رئيس ليبيريا جوزف بواكاي عن المكان الذي تعلم فيه الإنجليزية، رغم أن اللغة الإنجليزية هي الرسمية في بلاده.
وقال ترامب لبواكاي، خريج كلية إدارة الأعمال: “شكراً لك، لغتك الإنجليزية ممتازة… أين تعلمت الحديث بهذه الطلاقة؟ في ليبيريا؟”، ما دفع الرئيس الليبيري للإجابة بابتسامة محرجة: “أجل سيدي”، ورغم التوضيح، واصل ترامب الإشادة بمدى إتقانه اللغة، مضيفاً: “لديّ أشخاص حول هذه الطاولة لا يتحدثونها بنفس الإتقان”.
وتُعد ليبيريا الدولة الوحيدة في غرب أفريقيا الناطقة بالإنجليزية، وقد تأسست في القرن التاسع عشر كمستوطنة للعبيد المحررين من الولايات المتحدة، ما يجعل اللغة الإنجليزية جزءاً من هويتها التاريخية والثقافية.
ويأتي هذا التوتر المتزايد في وقت حساس يشهد تصاعد التحديات في علاقات واشنطن مع كل من دول أميركا اللاتينية وأفريقيا، وسط محاولات ترامب لاستعراض القوة السياسية والاقتصادية في فترة ولايته الثانية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمريكا أمريكا وإفريقيا الاقتصاد العالمي البرازيل البرازيل وأمريكا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دونالد ترامب رئيس ليبيريا فرض رسوم جمركية ليبيريا
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد استعداد قواتها للتصدي لأي تهديدات بعد تحذيرات إيرانية
أكدت بريطانيا، اليوم الخميس، أن قواتها المسلحة على أهبة الاستعداد للدفاع عن البلاد في وجه أي تهديد، وذلك بعد أن وجّه الحرس الثوري الإيراني تهديدا للمملكة المتحدة ردا على سماحها لقاذفات أمريكية بالانطلاق من قواعدها العسكرية.
وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية "قواتنا المسلحة جاهزة للحفاظ على أمن المملكة المتحدة وحمايتها من أي نوع من الهجمات، سواء فوق أراضينا أو من الخارج. المملكة المتحدة على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها على مدار الساعة".
وشدد المتحدث على أن المملكة المتحدة جاهزة للدفاع عن نفسها من خلال تطبيق نهج متعدد الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، تعتمد فيه على أصول تابعة للبحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، مشيرا إلى أن تلك النظم العسكرية جميعها مزودة بقدرات متقدمة وتعمل بتنسيق وثيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي وقت سابق اليوم، هدد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات على إيران، موجها تحذيرا مباشرا إلى بريطانيا، مؤكدا أن الجيش الأمريكي استخدم في هجماته الأخيرة قاذفات "بي-1" انطلقت من قاعدة فيرفورد البريطانية.
وأمس الأربعاء، شدد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية على أن الحكومات الأوروبية يجب أن تدرك أن وضع القواعد والأراضي تحت تصرف الولايات المتحدة "سيضعها في مصاف المعتدين"، مطالبا إياها بأن تكون "القوة الدافعة للدبلوماسية، لا تابعة لقوة المعتدي"، وفق تعبيره.
وأضاف -في تدوينة عبر منصة إكس بعد اجتماع مع 25 سفيرا وقائما بالأعمال من الدول الأوروبية- أنه من المتوقع أن تحمي أوروبا "ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وأن تُدين العدوان" الأمريكي على إيران، بحسب قوله.
والثلاثاء، قالت وكالة بلومبيرغ نيوز إن رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام وافق على استخدام الولايات المتحدة القواعد العسكرية البريطانية، فيما تصفها بريطانيا بأنها "ضربات دفاعية" تستهدف إيران.
إعلانومنذ اندلاع الحرب بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دولا في الناتو بالسماح باستخدام قواعدها لاستهداف إيران، في ظل غياب موقف أوروبي موحد من الطلب الأمريكي.
فبينما سمحت دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا والبرتغال باستخدام قواعد أو تقديم تسهيلات عسكرية أمريكية على أراضيها، أكدت دول أخرى، من بينها إيطاليا، أن استخدام قواعدها اقتصر على الدعم اللوجستي، في حين أعلنت إسبانيا رفضها استخدام قواعدها في أي عمليات هجومية ضد إيران.