السفير البريطاني يزور الأكاديمية الليبية للدراسات العليا ويتلقى هدية
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
استقبل رئيس الأكاديمية الليبية للدراسات العليا رمضان المدني، بمكتبه بمقر الأكاديمية بجنزور، اليوم الخميس، السفير مارتن لونج دن سفير المملكة المتحدة لدى ليبيا.
واستهل المدني اللقاء بالترحيب بالسفير، والوفد المرافق، وقدم شرحاً تعريفياً عن الاكاديمية الليبية للدراسات العليا، وفروعها ومدارسها وبرامجها الدراسية ونشاطاتها و مشاريعها، مشيراً إلى شراكاتها مع عدد من الجامعات الليبية، والعربية، والأجنبية، والمراكز البحثية، والمؤسسات والهيئات الحكومية، والتي شملت التعاون في عديد من المجالات العلمية والتقنية والفنية، والاستشارية والتدريبية.
من جهته، أعرب السفير مارتن لونج عن سعادته لزيارة الأكاديمية الليبية للدارسات العليا المؤسسة العلمية العريقة.
وفي ختام الزيارة قدم رئيس الأكاديمية درع كهدية للسفير مارتن، و تمت خلال هذه الزيارة بجولة داخل الأكاديمية شملت معهد تنمية الموارد البشرية ومقر امتحانات الايلتس IELTS, والمكتبة الرقمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
السعودية – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، وأنه يقتصر فقط على الاستخدامات غير العسكرية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”: “الاتفاق النووي المدني المبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية مثل تلك التي تمتلكها إيران والإمارات (ودول أخرى)، سيتم إقراره، لكنه يظل خاضعا بالكامل لانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”.
ووقعت أمس الأربعاء السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. ويفتح هذا التوقيع رسميا باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية ما سيعزز الصادرات النووية الأمريكية ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
من جهتها أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.
المصدر: RT