مديريات بني حشيش والحيمة الداخلية وأرحب بصنعاء تُحيي ذكرى عاشوراء
تاريخ النشر: 10th, July 2025 GMT
الثورة نت /..
نُظمت في مديريات بني حشيش وأرحب والحيمة الداخلية بمحافظة صنعاء، فعاليات خطابية بذكرى عاشوراء تحت شعار “هيهات منا الذلة”.
ففي الفعالية التي أقيمت بمديرية بني حشيش، أكّد مدير المديرية راجح الحنمي، أهمية إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين، لاستلهام الدروس والعِبر من حياة وجهاد وثورة الإمام الحسين، الذي خرج ضد الظلم والطغيان، بهدف تصحيح الاعوجاج الذي حل بالأمة حينها.
وخلال الفعالية التي حضرها نائب قطاع التربية بالمحافظة محمد خميس، ومسؤول التربية بالمديرية صبري القحم، وشخصيات تربوية وتعبوية واجتماعية، أكدت الكلمات أن مظلومية أحفاد رسول الله لا يمكن نسيانها ومحوها من ذاكرة الأجيال.
وفي فعالية بمديرية الحيمة الداخلية بحضور مسؤول التعبئة مختار السياغي، ومدير الإعلام فيصل العيطي، اعتبر مسؤول الأنشطة المدرسية بالمديرية محمد السياغي المناسبة محطة إيمانية توعوية تحمل دلالات ذكرى عاشوراء، وما تعرض له الإمام الحسين وأسرته من مظلومية كبرى خلال مواجهته طغاة العصر ودعاة الباطل.
وخلال فعالية بمديرية أرحب، تطرّق مسؤول قطاع التربية، عبد الجليل عوّاد، إلى عواقب التخاذل في نصرة الحق، الذي سبّبه إنحراف الأمة عن مسار الحق، وعن طاعة أولياء الأمة وأعلامها.
وأكد أن التضحية في مواجهة الباطل تثمر عزًا وانتصارًا للأمة، مشيرا إلى أن تغيير واقع الأمة يجب أن يكون من خلال طريق العزة والكرامة التي رسمها الإمام الحسين عليه السلام في مواجهة الظلم والطغيان.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الإمام الحسین
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.