فيريرا يطلب تطوير المرافق.. الزمالك يتحرك لبناء بيئة احترافية قبل انطلاق الموسم
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
وجه المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، البلجيكي يانيك فيريرا، مجموعة من الملاحظات الفنية والإدارية لإدارة النادي، تتعلق بتحسين بيئة العمل داخل الفريق، في إطار التحضيرات الجادة للموسم الكروي الجديد.
وأكدت مصادر داخل القلعة البيضاء أن فيريرا عبر عن تحفظه تجاه بعض المرافق الحيوية داخل النادي، أبرزها ملاعب التدريب، غرف الملابس، وقاعات الاجتماعات الفنية، مشددًا على أن تطوير هذه المرافق يمثل ضرورة أساسية لتنفيذ خطته الفنية بكفاءة.
وطالب المدرب البلجيكي بإجراء تحسينات عاجلة لضمان تهيئة مناخ تدريبي احترافي يسهم في رفع مستوى اللاعبين وتحقيق أقصى استفادة من فترة الإعداد.
من جانبها، أبدت إدارة نادي الزمالك تجاوبًا سريعًا مع مطالب المدير الفني، وأكدت بدء دراسة الإجراءات التنفيذية اللازمة لتطوير تلك المرافق، في إطار بناء منظومة احترافية تواكب تطلعات النادي على المستويين المحلي والقاري.
وفي سياق متصل، يواصل الفريق استعداداته بخوض مواجهة تحضيرية اليوم أمام فريق أورانج، في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً على ملعب الكلية الحربية، ضمن سلسلة المباريات الودية التي تسبق المرحلة النهائية من الإعداد
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك يانيك فيريرا مدرب الزمالك
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.