نهيان بن مبارك يستقبل سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة
تاريخ النشر: 11th, July 2025 GMT
استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، في مجلسه بأبوظبي، سعادة مارتينا سترونغ، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة، التي قدِمت لتقديم التحية والسلام على معاليه بمناسبة انتهاء فترة عملها الرسمية في الدولة، وحرصت على التعبير عن شكرها وتقديرها للدعم الذي حظيت به خلال فترة تمثيلها بلادها في دولة الإمارات.
ورحّب معاليه بسعادة السفيرة، مشيداً بجهودها الكبيرة طوال فترة عملها في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً أن العلاقات الإماراتية-الأميركية تُعد نموذجاً راسخاً في الشراكة الاستراتيجية، تقوم على أُسس متينة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يحرص على ترسيخ مكانة الإمارات كدولة داعمة للسلام والاستقرار والتعاون الدولي.
وأشار معاليه إلى أن العلاقات بين البلدين الصديقين تشهد تطوراً مستمراً في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية، وهو ما يعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين، والدور المحوري الذي تؤديه البعثات الدبلوماسية في تعزيز هذا التعاون.
من جانبها، أعربت سعادة السفيرة مارتينا سترونغ عن بالغ شكرها وتقديرها لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على حفاوة الاستقبال، مشيدة بالدعم الذي لقيته خلال فترة عملها في دولة الإمارات، ومؤكدة أن الإمارات تمثل نموذجاً رائداً في الريادة والتسامح والانفتاح الحضاري.
كما عبّرت عن امتنانها العميق للفرصة التي أُتيحت لها لتمثيل بلادها لدى دولة صديقة تُجسّد قيماً عالمية نبيلة في سياساتها ومجتمعها.
واختتم اللقاء بتمنيات معالي الشيخ نهيان بن مبارك لسعادة السفيرة بالتوفيق والنجاح في مهامها المستقبلية، مؤكداً استمرار التعاون والتواصل بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة ويسهم في تعزيز الأمن والسلم الدوليين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نهيان بن مبارك سفيرة الولايات المتحدة نهیان بن مبارک
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام