الرئيس اللبناني: وفد تقني قبرصي يصل الأسبوع المقبل لمتابعة ملف الحدود البحرية
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
قال الرئيس اللبناني، العماد جوزاف عون، إن بلاده وقبرص قطعا شوطا كبيرا في موضوع الحدود البحرية للبلدين على المستوى التقني، ولكن ينبغي ترجمة النتائج على نحو رسمي، وذلك في إشارة إلى الزيارة الرسمية التي قام بها مؤخرًا إلى نيقوسيا، ولقائه نظيره القبرصي، نيكوس خريستودوليدس.
وأضاف الرئيس عون، خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء اللبناني، اليوم الجمعة، أن وفدا تقنيا قبرصيا سيصل إلى لبنان الأسبوع المقبل لمتابعة هذا الملف تمهيداً لإتمامه.
وأوضح أن المفاوضات بين اللجنتين اللبنانية والقبرصية ستتناول ترسيم الحدود البحرية مع قبرص.
من ناحية أخرى، أشار الرئيس اللبناني إلى أن نظيره القبرصي أبدى، خلال لقائهما، استعداد بلاده لمد كابل بحري يصل كهرباء قبرص بكهرباء لبنان، وأنه تم الاتفاق على تواصل الوزيرين المختصين في البلدين لبحث هذا الاقتراح.
وأوضح أن الرئيس القبرصي أشار إلى أن بلاده ستترأس الاتحاد الأوروبي في شهر مارس من العام المقبل، وقد أبدى استعداده لمساعدة لبنان في أي مجال يريده على أن يتم إبلاغه بالمواضيع المحددة التي ترغب السلطات اللبنانية في مناقشتها، وأنه يخطط للتحضير لمؤتمر دعم للبنان سيعقد في قبرص، وطلب من جهة أخرى تكليف مسؤول لبناني في أسرع وقت ممكن، بالتواصل مع وزيرة الشؤون الأوروبية في قبرص من أجل التحضير لاتفاقية التعاون الاستراتيجي بين لبنان والاتحاد الأوروبي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: لبنان الرئيس اللبناني الحدود البحرية
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.