عبدالله آل حامد يلتقي نخبة من صناع الدراما والسينما العالميين في لندن
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
التقى معالي عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد رئيس المكتب الوطني للإعلام، رئيس مجلس إدارة مجلس الإمارات للإعلام، في لندن، نخبة من أبرز صناع المحتوى التلفزيوني والسينمائي العالميين.
شهدت اللقاءات بحث سبل تبادل الخبرات وبناء شراكات نوعية في مجالي الإنتاج الدرامي والسينمائي، بهدف دعم المحتوى الإماراتي وتأهيل كوادر وطنية قادرة على الانطلاق نحو العالمية، من خلال الاستفادة من التجارب المتقدمة في صناعة السينما والتلفزيون، واستكشاف فرص التعاون في مشاريع تعبر عن الهوية الإماراتية وتخاطب الجمهور العالمي، مع التركيز على نقل المعرفة وتدريب الكفاءات في مجالات الكتابة والإخراج والإنتاج والإبداع السردي.
وأكد معالي عبدالله آل حامد أن هذه اللقاءات تهدف إلى توسيع آفاق التعاون الدولي واستقطاب مشاريع إنتاج متميزة تعكس صورة الإمارات للعالم وذلك في إطار ترجمة رؤية القيادة الرشيدة التي تعتبر الصناعات الإبداعية رافداً حيوياً للنمو الاقتصادي.
وأشار معاليه إلى أن دولة الإمارات وفرت بيئة جاذبة للاستثمار الإبداعي، وعززت بنيتها التحتية المتطورة لدعم مساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي، من خلال شراكات إستراتيجية نوعية مع خبرات عالمية.
ضمت اللقاءات كلا من: إدوارد ليفان نائب رئيس مجموعة “وارنر براذرز”، والمنتج التنفيذي الحائز على جائزة إيمي باتريك كاليغوري، والممثل والمنتج البريطاني غاريد هاريس، والمنتجة ومديرة الإضاءة ألِغرا ريغيو، وصانع الأفلام الوثائقية أنوار أرويو، والمنتجة السينمائية سيندي كوان، والخبيرة في مجال التطوير والابتكار الإعلامي دانييل لورين، وكاتب السيناريو والمنتج التنفيذي سيمون أوتلي، ومدير المحتوى في 3Rock/All3Media آدم كاي.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
اجتمعت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي، اليوم، مع سعادة الدكتورة رانيا المشاط، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ، التي تزور البلاد حاليا.
جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والأمم المتحدة في مجالات التنمية المستدامة، وتمكين الفئات الأكثر ضعفا، ودعم الجهود الإنسانية في المنطقة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.