تحرير 547 محضرًا تموينيًا للمخابز والأسواق في أسيوط
تاريخ النشر: 12th, July 2025 GMT
قامت مديرية التموين والتجارة الداخلية بأسيوط بقيادة خالد محمد أحمد، وكيل الوزارة بحملات تموينية على المحال التجارية والأسواق والمخابز ومستودعات البوتاجاز، لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المخالفين، وضبط الأسواق وردع كل من تسول له نفسه التلاعب بقوت المواطنين أو التهاون في معايير السلامة والجودة
وأسفرت الحملات عن تحرير 547 محضرًا متنوعًا في مجالي الأسواق والمخابز، وذلك بعد رصد عدد كبير من المخالفات الجسيمة.
وفي مجال الأسواق، تمكنت الحملات من ضبط مخزن أدوية غير مرخص يحتوي على كميات كبيرة من الأدوية غير المسجلة بوزارة الصحة، بالإضافة إلى أدوية مدرجة ضمن قائمة المواد المخدرة، ما يشكل خطرًا مباشرًا على صحة المواطنين. كما تم ضبط 186 كيلو جرامًا من اللحوم والدواجن والكبدة ومصنعات اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، إلى جانب 48 كيسًا من الجبنة الموتزاريلا الفاسدة، و7 كراتين من منتج الشيبسي و6 كراتين من الإندومي دون فواتير رسمية كما شملت المضبوطات 22 جوال دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه إلى السوق السوداء، ومحضرًا بتصرف في 1300 كيلو سكر و22 كرتونة زيت تمويني. وتم أيضًا ضبط 17 كيلو زيت مستعمل، بالإضافة إلى تحرير 28 محضرًا لبيع السجائر بأزيد من السعر الرسمي وامتناع عن البيع، وضُبط خلالها 1290 علبة سجائر.
وكما حررت الحملات 3 محاضر لاستخدام أسطوانات البوتاجاز المنزلية في غير الغرض المخصص لها، و12 محضرًا لغلق تجار تموينيين دون إذن مسبق، ومحضرين لعدم الإعلان عن أسعار السلع التموينية، إلى جانب محضرين آخرين لغلق مستودعات بوتاجاز. كما تم تحرير 24 محضرًا لعدم إعلان الأسعار في المحلات والمطاعم والمقاهي والمحال التجارية.
وأما في مجال المخابز البلدية، فقد أسفرت الحملات عن تحرير 483 محضرًا شملت مخالفات لنقص الوزن وعدم مطابقة المواصفات وسوء النظافة العامة، فضلًا عن عدم وجود لوحات بيانات إعلانية، أو توقف جزئي عن الإنتاج، وعدم وجود ميزان، وكذلك التصرف في كميات من الدقيق، وعدم إعطاء بون صرف للمواطنين.
وشدد اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط على أن المحافظة لن تتهاون مع أي تجاوزات تمس حقوق المواطنين أو تضر بالصالح العام، مؤكدًا أن الحملات الرقابية مستمرة بشكل يومي لضمان انضباط الأسواق وتحقيق العدالة التموينية، مشيدًا بجهود رجال التموين والرقابة التموينية وجميع الجهات المعنية التي تبذل جهدًا كبيرًا في التصدي لأي محاولات غش أو استغلال.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط حملات تموينية بيانات مدير عدد البلد صالح بير ضمان مستودعات تجارية الرقابة لوحات المخ كيلو محاضر خالد معايير السلامة شيبسي تحرير وكيل جهود جزء دعم السوداء فاسد درة تسول التجارة الداخلية وزن العامة بال
إقرأ أيضاً:
حين تُكسَر المكانة قبل الرأي
أسماء باقوير
ليست كل الجراح تأتي من كلمةٍ قاسية، فبعضها يولد عندما يُهمَل رأي إنسانٍ منحناه مكانةً كبيرة في قلوبنا، وقدّرناه واحترمناه، ثم وجد أن رأيه لم يلقَ ما يليق بمكانته من احترام وتقدير.
قد نختلف في الآراء، وهذا أمر طبيعي، لكن عندما يكون الإنسان هو صاحب المبادرة، ومن حقه أن يحدد تفاصيلها، ثم يُتجاوز رأيه وكأنه لم يُقل، فإن الألم لا يكون بسبب القرار بقدر ما يكون بسبب الشعور بأن مكانته لم تُحترم.
فالإنسان قد يتقبل أن يُخالفه الآخرون، لكنه يصعب عليه أن يشعر بأن رأيه أُلقي به جانبًا، وأن تقديره لهم كان أكبر من تقديرهم له. عندها لا ينكسر الرأي، بل تنكسر الثقة، ويبدأ الإنسان في إعادة النظر في كثير من المواقف والعلاقات.
ولأن الله وحده يعلم ما في القلوب، فلا يجوز لنا أن نجزم بأن ما حدث كان مقصودًا أو غير مقصود. لكن من الحكمة أن ندرك أن بعض التصرفات، وإن لم يُرَد بها الإساءة، قد تترك في النفس أثرًا عميقًا لا يمحوه الاعتذار بسهولة.
إن احترام الإنسان لا يظهر فقط في الكلمات الجميلة، بل يظهر أيضًا في احترام مكانته، والوفاء بحقه، وعدم تجاوزه في أمرٍ يعود إليه. فالمواقف الصغيرة قد تبني جسورًا من التقدير، وقد تهدمها في لحظة واحدة.
فمن أراد أن يحافظ على علاقةٍ صادقة، فليحرص على ألا يكون سببًا في كسر مكانة من منحه ثقته وتقديره؛ فالمكانة إذا انكسرت، قد يصعب على الزمن أن يجبرها.
العلاقات الصادقة لا تقوم على المحبة وحدها، بل على احترام المكانة، ومراعاة المشاعر، وعدم كسر الخواطر. فالمواقف تبقى في الذاكرة، لأنها تكشف ما تعجز الكلمات عن قوله.