الحرائق في ريف اللاذقية تدخل مرحلة الحسم وفرق الإطفاء توقف تمدد النيران بجميع المحاور
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا، رائد الصالح، فجر الأحد، أن فرق الإطفاء والدفاع المدني تمكنت من وقف امتداد النيران على جميع محاور الحرائق في ريف اللاذقية الشمالي، وهو ما وصفه بأنه "الخطوة الأهم باتجاه السيطرة الكاملة على الكارثة".
وقال الصالح في تغريدة عبر منصة "إكس": "بعد جهود كبيرة ومستمرة من فرق الإطفاء في الدفاع المدني وأفواج الإطفاء والفرق التركية والعربية المساندة، وصلت الأعمال مساء السبت إلى مرحلة مبشّرة، إذ تمكّنت الفرق من وقف امتداد النار على كل المحاور".
أشار الصالح إلى أن "المشهد يتغير، والدخان بدأ ينقشع"، مؤكدا أن الفرق تتابع أعمال إخماد ما تبقى من البؤر المشتعلة، وتبريد المواقع التي أُخمدت سابقًا. ووفق تقييم غرفة العمليات، فإن "الوضع اليوم هو الأفضل منذ عشرة أيام"، رغم استمرار التهديدات الجوية الناجمة عن حركة الرياح التي قد تؤدي إلى إعادة اشتعال بعض المناطق.
ويواصل أكثر من 150 فريقًا من الدفاع المدني وأفواج الإطفاء، مدعومين بـ300 آلية ومعدات ثقيلة، أعمالهم في مواقع متعددة، بينها غابات الفرنلق ونبع المر وبرج زاهية، وهي من المناطق الوعرة التي يصعب الوصول إليها بسهولة، خصوصًا في ظل الانتشار الكبير للألغام ومخلفات الحرب.
خطوط نار فعالة لحماية الغاباتووفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"، فقد نجحت الفرق في تثبيت خطوط نار فعالة حالت دون دخول النيران إلى المناطق الحساسة، وتحديدًا غابات الفرنلق وكسب، رغم وصول ألسنة اللهب إلى أطرافها خلال اليومين الماضيين. وتشير التقديرات الميدانية إلى أن وقف التمدد كان حاسمًا في تفادي كارثة بيئية أوسع.
ورغم التطورات الإيجابية، ما زالت فرق الإطفاء تواجه عقبات ميدانية خطيرة، أبرزها الانفجارات الناجمة عن الألغام غير المنفجرة، والتي تُشكّل تهديدًا مباشرًا للكوادر العاملة، بالإضافة إلى وعورة التضاريس وسرعة الرياح التي تعقّد عمليات السيطرة وتزيد من احتمالية إعادة اشتعال البؤر المحيطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا حرائق الغابات حرائق سوريا ريف اللاذقية حرائق اللاذقية
إقرأ أيضاً:
تركيا تمدد مهام قواتها في الصومال لعامين إضافيين
أنقرة (زمان التركية) – أقر البرلمان تمديد مهام القوات التركية في الصومال لمدة عامين إضافيين اعتبارا من 27 يوليو/ تموز من العام الجاري، بناء على طلب رئاسي.
وشددت المذكرة الرئاسية المرسلة إلى البرلمان على أهمية أمن واستقرار الصومال بالنسبة للأمن الإقليمي.
وأشارت المذكرة الرئاسية إلى مواصلة تركيا التعاون مع الصومال في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية منذ عام 2011 ودعم تركيا لأنشطة تدريب وتعزيز قدرات قوات الأمن الصومالية.
وأضافت المذكرة أن الحكومة الصومالية طلبت الدعم من تركيا لمواجهة الإرهاب والتهريب والصيد غير القانوني والقرصنة البحرية والتهديدات الأمنية الأخرى.
وبموجب المذكرة، فإن عناصر القوات التركية ستواصل دعم أنشطة ضمان الأمن الصومالي لمدة عامين إضافيين في إطار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والاتفاقيات المبرمة بين البلدين.
وقد تشمل المهمة مناطق النفوذ البحري الصومالي.
هذا ووجهت أحزاب المعارضة انتقادات للمذكرة استنادا على أسباب مختلفة خلال النقاشات التي شهدتها الجمعية العمومية، بينما شدد نواب حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية على أهمية الخطوة لأهداف تركيا المتعلقة بالأمن والسياسة الخارجية.
Tags: البرلمان التركيالتعاون التركي الصوماليالعلاقات بين تركيا والصومالالقوات التركية في الصومال