الصادق يبحث مع وفد ياباني رفيع تعزيز التعاون في مشاريع الطاقة
تاريخ النشر: 13th, July 2025 GMT
عقد وزير النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية، الدكتور خليفة رجب عبد الصادق، اجتماعًا هامًا مع وفد ياباني رفيع المستوى، وذلك على هامش مشاركته في الندوة العالمية التاسعة لمنظمة “أوبك” المنعقدة في العاصمة النمساوية فيينا يومي 9 و10 يوليو.
وضم الوفد الياباني كلاً من موري هيرويكي ممثلاً عن مؤسسة التعاون الدولي في مجال النفط والغاز والمعادن اليابانية (JOGMEC)، وواكودا هاجيمي من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية (METI)، والسفير إيواما كيمينوري، سفير اليابان لدى النمسا.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي، وإعادة انخراط الشركات اليابانية في قطاع النفط والغاز الليبي، في ظل العلاقات التاريخية الناجحة بين البلدين، والتطورات الإيجابية التي تشهدها ليبيا في توفير بيئة استثمارية جاذبة وآمنة.
كما استعرض الوزير عبد الصادق جهود وزارة النفط والغاز والمؤسسة الوطنية للنفط في تحديث تقنيات التشغيل وتحقيق هدف “صفر حرق غاز” بحلول عام 2030، إلى جانب نتائج جولة العطاء العام الأخيرة التي حظيت باهتمام كبير من كبرى شركات الطاقة العالمية، ما يعكس تنامي الثقة الدولية في السوق الليبية.
من الجانب الليبي، حضر الاجتماع مصطفى بن عيسى، محافظ ليبيا لدى “أوبك”، ومحمد زيد، مدير مكتب التعاون الدولي بالوزارة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة الاجتماعات الثنائية التي تُجريها وزارة النفط والغاز مع شركاء دوليين خلال مشاركتها في فعاليات أوبك، في إطار دعم التنمية المستدامة وتعزيز التعاون الدولي في قطاع الطاقة
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: ليبيا اليابان حكومة الوحدة الوطنية ليبيا واليابان وزارة النفط والغاز النفط والغاز
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.