مجاعة غزة ليست الأولى.. سبقها مجاعات كارثية حصدت أرواح الملايين
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
تتزايد حدة المجاعة في قطاع غزة يوماً بعد يوم، في ظل الحصار الإسرائيلي المطبق والذي يتزامن مع حرب الإبادة الدموية التي أسفرت عن أكثر من 200 ألف شهيد وجريح خلال 22 شهراً، فيما يكفي العالم بالإدانات والمطالبات دون تقديم أي حراك فعلي لإنقاذ الفلسطينيين.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية، منوهة إلى أنّ مستشفيات غزة سجلت 15 حالة وفاة، بينهم 4 أطفال، بسبب المجاعة وسوء التغذية خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأشارت إلى أنّ العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية، أصبح 101 حالة وفاة بينهم 89 طفلاً.
اقرأ أيضا: ارتفاع وفيات المجاعة وسوء التغذية في غزة.. تسجيل 15 وفاة جديدة
وأمام تفاقم المجاعة في قطاع غزة، تستعرض "عربي21" أسوأ خمس مجاعات وقعت خلال السبعين عاما الماضية في مناطق مختلفة حول العالم، وراح ضحيتها ملايين من البشر.
مجاعة جمهورية الكونغو الديمقراطية الثانية
⬛ وقعت ما بين عامي 1998 و2004، وراح ضحيتها نحو ثلاثة ملايين و800 ألف شخص.
⬛ كانت المجاعة نتيجة حرب بدأت في أغسطس عام 1998، بعد أقل من سنة من نهاية حرب الكونغو الأولى.
⬛ هذه أكثر الحروب دموية في التاريخ الأفريقي الحديث، وشاركت فيها ثماني دول أفريقية، فضلا عن 25 مجموعة مسلحة.
⬛ أسفرت الحرب وتوابعها عن وفاة 5 ملايين و400 ألف شخص، معظمهم بسبب المرض والمجاعة.
مجاعة كوريا الشمالية
⬛ وقعت عام 1996 وراح ضحيتها نحو ثلاثة ملايين و500 ألف شخص.
⬛ نتجت المجاعة عن مجموعة من العوامل منها سوء الإدارة الاقتصادية وفقدان الدعم السوفيتي.
⬛ أدت سلسلة من الفيضانات والجفاف إلى تفاقم أزمة المجاعة.
مجاعة كمبوديا
⬛ وقعت ما بين عامي 1975 و1979 وراح ضحيتها قرابة مليوني شخص.
⬛ نتجت المجاعة في أعقاب الحرب الأهلية الكمبودية بين حكومة لون نول والخمير الحمر الشيوعيين.
⬛ استهدفت الولايات المتحدة بشكل مكثف قوات الخمير الحمر والملاجئ وقواعد الجيش الفيتنامي الشمالي داخل كمبوديا كجزء من استراتيجيتها للفوز في حرب فيتنام.
⬛ اشتدت أزمة المجاعة في المرحلة الثانية من الحرب حينما حكم الخمير الحمر من عام 1975 إلى عام 1979 وقتل الخمير الحمر وجوعوا حوالي ربع سكان كمبوديا والبالغ عددهم ثمانية ملايين شخص.
⬛ غزت فيتنام كمبوديا وأطاحت بنظام الخمير الحمر في عام 1979، وفرضت حكمها لمدة 12 عاما.
مجاعة جفاف الساحل
⬛ وقعت هذه المجاعة ما بين عامي 1968 و1972، وطالت سكان موريتانيا ومالي وتشاد والنيجر وبوركينا فاسو، وعُرفت باسم "جفاف الساحل"، وراح ضحيتها نحو مليون شخص.
⬛ جفاف الساحل هو حدث بيئي شهدته منطقة الساحل وكان سلسلة من موجات الجفاف التاريخية التي يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر على الأقل.
⬛ منطقة الساحل منطقة مناخية تقع بين السافانا السودانية جنوبا والصحراء الكبرى شمالا في غرب ووسط أفريقيا.
⬛ أعقب المجاعة موجات جفاف شديدة في العشرينيات والأربعينيات والستينيات والسبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، لكن حدث انتعاش جزئي في الفترة من 1975 إلى 1980، وحدث الجفاف الأخير عام 2012.
⬛ يُلقى اللوم كثيرًا على المجاعة والاضطراب من عام 1968 إلى عام 1972، ومرة أخرى في أوائل ومنتصف الثمانينيات، على ارتفاعين في شدة فترة الجفاف في الستينيات والثمانينيات.
⬛ تأثرت بشدة الاقتصادات والزراعة والثروة الحيوانية والسكان في معظم مناطق موريتانيا ومالي وتشاد والنيجر وبوركينا فاسو (المعروفة باسم فولتا العليا خلال فترة الجفاف).
مجاعة الصين الكبرى
⬛ وقعت ما بين عامي 1959 و1961 وراح ضحيتها ما بين 15 مليونا إلى 43 مليون شخص.
⬛ تعد هذه المجاعة واحدة من أشد الكوارث التي تسبب بها الإنسان على مر التاريخ، ووصل عدد القتلى الناجم عنها إلى عشرات الملايين.
⬛ بلغت معدلات الوفيات ذروتها عام 1961 وبدأت تتقلص بشكل سريع بعد ذلك.
⬛ تتفاوت التقديرات غير الرسمية لضحايا هذه المجاعة ويُعتقد أن الحكومة لم توثق عدد القتلى وتعمدت تخفيضه.
⬛ تحدثت تقارير وبعض الوثائق عن شيوع ممارسة أكل لحوم البشر خلال فترة المجاعة، وذلك بسبب حجمها وتأثيرها الكبير.
⬛ نتجت المجاعة من عدة عوامل منها التغييرات الجذرية في اللوائح الزراعية التي فرضتها الحكومة، والضغط الاجتماعي، وسوء الإدارة الاقتصادية والكوارث الطبيعية مثل الجفاف والفيضانات.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية المجاعة غزة الحصار غزة الاحتلال الحصار المجاعة حرب الابادة المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المجاعة وسوء التغذیة وراح ضحیتها المجاعة فی
إقرأ أيضاً:
“بن شرادة”: المساءلة ليست ترفاً بل حقٌ أصيل لكل مواطن
قال عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة، إن أي رئيس مؤسسة أو وزير أو رئيس هيئة أو رئيس جهاز يتقاضى راتبًا من الدولة، وتُخصص لمؤسسته ميزانيات ضخمة لإصلاحها وتطوير خدماتها.
وأضاف “بن شرادة”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “لكن بعد سنوات لا يرى المواطن إلا مزيدًا من التراجع، بينما يرى المسؤول يتنقل بسيارة تتجاوز قيمتها نصف مليون دينار، ويملك عقارات داخل ليبيا وخارجها، ويقدم رعايات بمئات الملايين للأندية والأنشطة”.
وتابع: “لا ينبغي أن يكون السؤال: “لماذا فشلت المؤسسة؟”، بل: “أين ذهبت الأموال؟ وهل توجد رقابة ومحاسبة حقيقية على كيفية إدارة المال العام؟”.
واستكمل: أن “ثروات بعض المسؤولين تزداد في الوقت الذي تزداد فيه معاناة المواطن وتتراجع الخدمات الأساسية، ويُطلب من الناس الصبر كل يوم”.
وأكد أن المطالبة بالشفافية والإفصاح والمساءلة ليست ترفًا، بل حق أصيل لكل مواطن، عندما تُنفق الميزانيات الضخمة دون أن تتحسن الخدمات.