اللجنة العليا تتابع الترتيبات النهائية لافتتاح مطار خليج سرت الدولي
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
الوطن|متابعات
قامت اللجنة العليا المكلفة بمتابعة الترتيبات النهائية لافتتاح مطار خليج سرت الدولي، والمشكلة بقرار من المدير التنفيذي للجهاز الوطني للتنمية، بزيارة ميدانية إلى المطار .
وترأس اللجنة المهندس كمال سليمان، مدير إدارة المشاريع الاستراتيجية، وضمّت في عضويتها نخبة من المختصين في الجوانب الفنية والأمنية والتشغيلية.
وخلال الزيارة، وقفت اللجنة على جاهزية مختلف المرافق داخل المطار، بما في ذلك أجهزة التفتيش والسلامة، ومكاتب الجوازات، وهيئة السلامة الوطنية، وإدارة المطار، حيث جرى تقييم آخر الترتيبات الفنية والأمنية والتنظيمية تمهيدًا لافتتاحه المرتقب.
ويُعد مطار خليج سرت الدولي من المشاريع الحيوية التي تعزز من قدرات البنية التحتية في المنطقة الوسطى، إذ يُتوقع أن يسهم في تنشيط الحركة الجوية والتجارية والاقتصادية، وتوفير خدمات النقل الجوي للمواطنين والشركات.
ويأتي هذا المشروع ضمن خطة شاملة ينفذها الجهاز الوطني للتنمية، تهدف إلى دفع عجلة التنمية وتقديم خدمات حديثة ومتطورة في مختلف القطاعات الحيوية، وعلى رأسها قطاع الطيران المدني.
الوسومالجهاز الوطني للتنمية الطيران المدني ليبيا مطار خليج سرت الدولي
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الجهاز الوطني للتنمية الطيران المدني ليبيا
إقرأ أيضاً:
كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.
طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.
إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.
إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.
سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.
إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.
فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.
لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.
أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.
إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.