29252 مقعدا دراسيا لطلبة دبلوم التعليم العام.. واليوم بدء مرحلة تعديل الرغبات
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
◄ 16884 مقعدا بمؤسسات التعليم العالي الحكومية.. و11761 للمنح والبعثات الداخلية
◄ 607 مقاعد ضمن البعثات والمنح الخارجية
◄ تدشين خدمة التظلم عبر منظومة البوابة الموحدة للخدمات الحكومية
◄ استحداث برامج في البعثات الداخلية والخارجية لتلبية متطلبات سوق العمل
◄ إتاحة المجال للإناث للدراسة في التخصصات الهندسية بالكلية العسكرية التقنية
مسقط- العُمانية
تبدأ اليوم الثلاثاء مرحلة تعديل الرغبات لمراحل التسجيل والقبول للعام الأكاديمي 2025/2026، وتستمر حتى يوم الخميس 31 من يوليو الجاري، على أن تُعلن نتائج الفرز الأول مساء الثلاثاء 19 من أغسطس، وتُتاح فرصة استكمال إجراءات المقبولين اعتبارًا من يوم الثلاثاء 19 من أغسطس وحتى ظهيرة الأحد 24 أغسطس القادم.
وقال أحمد بن محمد العزري مدير عام مركز القبول الموحد بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إن أعداد المقاعد الدراسية التي وردت من مؤسسات التعليم العالي الحكومية والبعثات الداخلية، والمنح المقدمة من القطاع الخاص للدراسة في مؤسسات التعليم العالي الخاصة، والبعثات الخارجية ومنح الدول الشقيقة للعام الأكاديمي 2025/2026، بلغت 29 ألفًا و252 مقعدًا دراسيًّا، منها 16 ألفًا و884 مقعدًا بمختلف مؤسسات التعليم العالي الحكومية، و(607) في البعثات والمنح الخارجية، فيما بلغ عدد البعثات والمنح الداخلية للدراسة بالجامعات والكليات الخاصة في سلطنة عُمان 11 ألفًا و761 بعثة ومنحة.
وأضاف أن مرحلة تعديل الرغبات تُعد من أهم مراحل التسجيل، ويُتاح للطلبة فيها اختيار البرامج الدراسية في النظام بشكلها النهائي للمنافسة في الفرز الأول، مشيرًا إلى أنَّ المستجدات تركزت في موضوعين: الأول يتعلق بالأنظمة والإجراءات، حيث سيدشن المركز هذا العام نظام القبول للدراسة على النفقة الخاصة، الذي ينظم قبول الطلبة للدراسة في جامعة السلطان قابوس على حسابهم الخاص، بالإضافة إلى برامج التخصصات التربوية بمؤسسات التعليم العالي الخاصة داخل سلطنة عُمان (جامعة صحار، وجامعة نزوى، وجامعة ظفار، وجامعة الشرقية). وقد أصدر المركز دليل الطالب الذي يوضح كافة التفاصيل والمعلومات المتعلقة بهذا النظام تزامنًا مع مرحلة تعديل الرغبات، علمًا بأنَّ التسجيل بهذا النظام سيكون مُتاحًا بعد الفرز الأول.
وأفاد أن مستجدات أنظمة القبول الموحد تشمل تدشين خدمة التقدم بطلب تظلم في منظومة البوابة الموحدة للخدمات الحكومية، تعزيزًا للجهود الحكومية نحو تسهيل الوصول إلى الخدمات الإلكترونية، وإنجاز المُعاملات بسهولة ويُسر من خلال بوابة موحدة.
وفيما يتعلق بمستجدات البرامج الدراسية وتخصصاتها، بيّن أنَّ مؤسسات التعليم العالي (وجهات الابتعاث) سعت نحو مواءمة البرامج الدراسية مع متطلبات سوق العمل، حيث استُحدثت برامج في البعثات الداخلية لدرجة البكالوريوس مثل العلوم في خدمات الطوارئ الطبية، والإدارة والممارسات البيئية، والطب البشري بجامعة ظفار. كما استُحدثت بعثات داخلية لقبول الطلبة من أصحاب صعوبات التعلم للدراسة في مؤسسات التعليم العالي الخاصة.
وأشار إلى أنَّه تم استحداث بعثات خارجية لتخصصات جديدة تُشرف عليها دائرة البعثات الخارجية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مثل الرعاية الصحية والتخطيط الصحي، وإدارة المخاطر الصحية، والتغذية العلاجية، والقانون، والدراسات الاكتوارية.
وأردف أن الوزارة، ممثلة بدائرة البعثات الداخلية، توجهت إلى ابتعاث الطلبة في تخصصات دقيقة ذات احتياج عالٍ في سوق العمل مثل العمليات التحويلية، وعمليات الإنتاج، والصحة والسلامة المهنية، واللحام، والتعدين، والطاقة المتجددة، وإدارة ضبط الجودة، وإدارة السياحة والضيافة، وتخصص المساعد القانوني. بالإضافة إلى استحداث بعثات للدبلوم المهني للحصول على رخصة الطيران للنقل الجوي بأكاديمية عُمان للطيران.
وتابع أن مؤسسات التعليم العالي الحكومية شهدت توسعًا في برامجها وتخصصاتها، حيث توجهت الكلية العسكرية التقنية هذا العام نحو زيادة الطاقة الاستيعابية، وإتاحة المجال للإناث بجانب الطلبة الذكور للدراسة في مختلف التخصصات الهندسية، علمًا بأنها غير مقرونة بالتشغيل. كما أضافت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بفرع الجامعة في محافظة مسندم تخصصًا جديدًا في الهندسة، كما وفرت الجامعة ميزة للطلبة من فئة أسر الضمان الاجتماعي، تتيح لهم التقدم دون مقاعد دراسية في تخصصات الهندسة، وبعد القبول بها يحق لهؤلاء اختيار فرع الجامعة الأقرب لمقر سكنهم.
ولفت إلى أن مركز القبول الموحد قد أعلن في وقت مبكر من هذا الشهر نتائج الفرز التجريبي، ورصد بعض الملاحظات التي وقع فيها بعض الطلبة، مشيرًا إلى إمكانية تفادي الطلبة لتلك الإشكاليات التي تؤثر سلبًا في إمكانية قبولهم، خصوصًا الطلبة الحاصلين على معدلات عامة مرتفعة.
وأوضح أن نتائج الفرز التجريبي أشارت إلى أن 1936 طالبًا وطالبة من أصحاب المعدلات العامة 80% وأعلى لم يحصلوا على عرض مبدئي لبرنامج دراسي، منهم نسبة 76% أدرجوا عددًا قليلًا من الرغبات في صفحة تسجيلهم، كما تركزت رغباتهم على تخصصات محدودة عالية التنافس.
وذكر أنَّ عدد الطلبة الحاصلين على معدل عام 90% وأعلى ولم يحصلوا على عرض لبرنامج دراسي مبدئي بلغ 247 طالبًا وطالبة، منهم 84% أدرجوا أقل من 30 رغبة. وهو ما يشير إلى ضرورة قيام الطلبة بإدراج مزيد من الخيارات الدراسية في صفحة تسجيلهم، والتنويع ما بين مؤسسات التعليم العالي وبرامجها المختلفة.
وحثَّ في الختام على أهمية تسجيل أكبر قدر من البرامج الدراسية التي يستوفي الطالب شروط القبول بها، على أن تكون مرتبة حسب الأفضلية من حيث التخصص؛ وذلك لزيادة فرصة المنافسة للحصول على مقعد دراسي، داعيًا إلى ضرورة التنوع في الاختيار بين مختلف مؤسسات التعليم العالي والتخصصات، بالإضافة إلى متابعة الموقع الإلكتروني للمركز للاطلاع على كل ما هو جديد عن مراحل التسجيل والقبول المختلفة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.