اكتشاف أكبر مخزون ذهب في الكون.. قيمته 700 كوينتيليون دولار| أين يوجد؟
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
فى اكتشاف جديد يحتوي على كميات هائلة من المعادن الثمينة، من بينها الذهب، بقيمة تقديرية مذهلة تبلغ نحو 700 كوينتيليون دولار، أي ما يعادل أضعاف إجمالي الناتج المحلي لكوكب الأرض أعلنت ناسا عن “سايكي 16”، فما القصة ؟.
اكتشاف أكبر مخزون ذهب في الكونتخطو وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" خطوة نوعية نحو كشف أسرار واحدة من أغنى الكويكبات المعروفة حتى اليوم، بعد أن بدأت فعليا تنفيذ مهمتها لدراسة الكويكب المعدني العملاق.
الكويكب "سايكي 16"، الذي يقع في الحزام الكويكبي بين كوكبي المريخ والمشتري، أصبح محورا لاهتمام متزايد من وكالات الفضاء العالمية والشركات الخاصة، نظرا لإمكاناته الواعدة في مجال التعدين الفضائي.
وتقدر دراسات أولية أن الكويكب غني بالحديد والنيكل والذهب بكميات تثير الدهشة، مما جعله موضع جدل واسع حول تداعيات استغلال موارده على الاقتصاد العالمي. وفقا لما نشرته العربية.
ثروات تتخطى خيال الأسواقأول من لفت الأنظار إلى "سايكي 16" كانت تقديرات علماء الفلك في عام 2019، عندما قدروا أن المعادن الموجودة في الكويكب تساوي ما يقرب من 700 كوينتيليون دولار، وهو رقم فلكي جعل البعض يذهب إلى القول إن "كل شخص على الأرض قد يصبح ملياردير" إذا أمكن توزيع هذه الثروة.
غير أن هذا الطرح أثار قلق لدى خبراء الاقتصاد والتمويل، إذ إن تدفق هذا الكم الضخم من الذهب والمعادن إلى الأسواق الأرضية قد يحدث خلالا واسع النطاق في منظومة القيم النقدية وأسعار السلع، وربما يؤدي إلى تضخم حاد أو انهيارات مالية على مستوى عالمي.
التحديات ما بين التقنية والتشريعاترغم الحماس المتزايد لإمكانية استغلال الكويكبات كمناجم فضائية، إلا أن الخبراء يُجمعون على أن الطريق لا يزال طويلا وشاقًا.
فعملية استخراج المعادن من الفضاء تتطلب تكنولوجيا متقدمة، وتواجه تحديات لوجستية ضخمة، مثل تكاليف الإطلاق، وآليات الحفر والتكرير في بيئة عديمة الجاذبية، إضافة إلى الحاجة لبنية تحتية فضائية لم تُطوّر بالكامل بعد.
"ناسا" تبدأ مهمة "سايكي"وسط هذه الخلفية المعقدة، بدأت وكالة "ناسا" بالفعل تنفيذ مهمة "سايكي" عبر إطلاق مسبار فضائي يحمل الاسم نفسه في أكتوبر 2023.
وتهدف المهمة إلى الوصول إلى الكويكب في عام 2029 لرسم خريطة دقيقة لبنيته وتركيبته الجيولوجية.
وتشير "ناسا" إلى أن هذه المهمة ليست مخصصة للتعدين في الوقت الراهن، بل لجمع بيانات علمية ستُحدد الجدوى المستقبلية لأي مشاريع استخراجية محتملة.
أكثر من مجرد معادنوتكشف الدراسات الفلكية أن هناك أكثر من 1.3 مليون كويكب تم رصدها حتى الآن في النظام الشمسي، يحمل العديد منها تراكيب معدنية قيمة، فمثلا، يعتقد أن الكويكب "2011 UW158" يحتوي على ما يعادل 5.4 تريليون دولار من البلاتين، بينما تُظهر كويكبات أخرى مثل "بينو" و"ريوغو" إمكانات كبيرة في كشف أصل الماء والحياة على الأرض.
إعادة تشكيل الفهم البشريمن شأن النتائج المنتظرة من مهمة "سايكي" أن تفتح آفاقًا جديدة أمام فهم أعمق لنشأة الكواكب، وتوزيع المعادن في الفضاء، وحتى احتمالات نشوء الحياة.
كما يمكن أن تمهد الطريق لمستقبل يصبح فيه التعدين الفضائي واقعا، وهو ما يحتم على المجتمع الدولي تطوير أطر قانونية وتنظيمية للتعامل مع هذا التحول المحتمل في تاريخ البشرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
الولايات المتحدة – صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، إنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.
وأضاف ترامب وفق ما نقله موقع “أكسيوس”، “أوشكت على اتخاذ القرار”.
وصرح الرئيس الأمريكي بأنه ييرس بجدية استئناف العمليات القتالية الموسعة ضد إيران.
وذكر ترامب في تصريحه، أن إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين للهجمات على إيران إذا وجهت إليها الطلب، مردفا بالقول: “لكننا لسنا بحاجة إلى أحد لشن عملية جديدة ضد إيران”.
وأفاد ترامب بأن الإيرانيين يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حاليا ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد.
وأكد ترامب أنه يدرك أن مثل هذا القرار ستكون له عواقب وخيمة، مشيرا إلى أنه لم يتخذ قرارا نهائيا بعد.
ووفق “أكسيوس” لم يحدد ترامب موعدا لاتخاذ القرار، وأكد مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى آخران أنه لم يتم اتخاذ أي قرار وأنه لم تصدر أي أوامر جديدة للجيش، مشيرا إلى أن العودة إلى حرب شاملة ضد إيران لا تحظى بشعبية لدى الرأي العام الأمريكي.
وأدى التصعيد الحالي إلى ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل،
وفي السياق، أفاد مصدران إقليميان مشاركان في جهود الوساطة بأن القيادة الإيرانية لم توافق بعد على العرض الأخير الذي قدمه الوسطاء الإقليميون.
وقال أحد المصدرين الإقليميين: “نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون”.
وكثفت الولايات المتحدة تدريجيا ضرباتها ضد إيران على مدى الأيام الـ 12 الماضية، في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
وحتى الآن، لم يُبدِ الإيرانيون أي رغبة في تغيير سياستهم، بل استمروا في تصعيد هجماتهم في المنطقة، وفق ما ذكره “أكسيوس” نقلا عن مصادر.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن الحوثيين في اليمن بدأوا بمهاجمة السفن السعودية في البحر الأحمر، مما فاقم التوترات في ممر مائي نفطي رئيسي آخر، وزاد من زعزعة استقرار سوق الطاقة العالمية.
وكتب ترامب على حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “إذا عاد الحوثيون لإطلاق النار على السفن في البحر الأحمر فإن الولايات المتحدة ستُحمّل إيران المسؤولية”.
وذكر أن الحوثيين وكلاء لإيران وبالتالي “ستتعرض إيران وبالطبع الحوثيون أنفسهم، لعقاب عسكري شديد”.
المصدر: RT + “أكسيوس”