فاطمة المالكي

أعلنت الجامعة السعودية الإلكترونية ممثلة بالكلية التطبيقية اليوم، عن فتح باب القبول في برامج الدبلوم للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 1447هـ عبر بوابة القبول الخاصة بالكلية التطبيقية.

وتضم البرامج المطروحة 20 دبلومًا ما بين دبلوم متوسط ومشارك تغطي مجالات متعددة تشمل إدارة الأعمال، والإدارة المالية، والإعلام الرقمي، وأمن المعلومات، وإدارة الفعاليات، والذكاء الاصطناعي التوليدي، وتقنيات المحاسبة الحديثة، إلى جانب دبلومات متخصصة في الصحة والسلامة المهنية، وإدارة الموارد البشرية، والعلاقات العامة، والتسويق الرقمي، والابتكار وريادة الأعمال، وإدارة الفنادق، واقتصاديات سوق العمل، واللغة الإنجليزية.

وتتميز هذه البرامج بمواءمتها للتصنيف السعودي للمهارات، واعتمادها على نماذج تعليم مرنة وشهادات احترافية تعزز تأهيل الخريجين لسوق العمل وتمنحهم ميزة تنافسية في القطاعات الحكومية والخاصة، كما أن جميع البرامج مرخصة من المركز الوطني للتعليم الإلكتروني وتقدم بنمط التعليم الإلكتروني عن بعد.

يأتي طرح هذه البرامج ضمن توجه إستراتيجي للجامعة نحو تنمية المهارات المهنية والتطبيقية ورفع كفاءة رأس المال البشري في مختلف القطاعات بما يعكس التزامها بتوفير فرص تعليمية ميسّرة تلائم احتياجات المتعلمين وتنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد معرفي وتنافسي يرتكز على التأهيل المستمر والتخصصات المستقبلية.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الجامعة السعودية الإلكترونية باب القبول

إقرأ أيضاً:

تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية

كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.

كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.

وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.

واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.

كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة

مقالات مشابهة

  • تخريج 2,298 فردًا في برامج الدفاع المدني
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • أنا العريس .. سمسم شهاب يطرح أحدث أغانيه
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية