التجويع الممنهج… سياسة الإبادة الصامتة في غزّة!
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
المجاعة في غزة لم تعد احتمالاً نظرياً. هي واقع يتفاقم بشكل يومي، وسط عجز إقليمي واضح وتواطؤ دولي متكرر، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من منظمات إنسانية ومؤسسات طبية تنشط في الميدان. فمنذ بداية آذار 2025، بدأت المؤشرات الميدانية تتصاعد، وفيات موثّقة بسبب الجوع، حالات سوء تغذية حاد بين الأطفال، وانقطاع شبه كامل للمواد الغذائية الأساسية في مناطق واسعة من القطاع.
ولعلّ ما يجري، لا يندرج ضمن إطار أزمة إنسانية تقليدية، بل يتجاوز ذلك إلى نمط منظَّم من الحصار بالتجويع، يُدار بآليات سياسية تحت غطاء "تنظيم المساعدات" و"الاعتبارات الأمنية".
وفقاً لتقارير صادرة عن منظمات دولية فإن أكثر من 1.9 مليون شخص يواجهون خطر المجاعة المباشرة، من بينهم 924 ألفاً يعانون من الجوع الشديد، فيما تُقدَّر الحالات المصنّفة ضمن المستوى الكارثي بـ244 ألفاً. وتشير أحدث البيانات إلى ارتفاع عدد وفيات الجوع إلى 101 حالة موثقة، من بينهم 80 طفلاً، خلال الاسابيع الاخيرة.
في هذا السياق، برزت ملامح ما يُشبه سياسة جديدة تعتمد على التجويع الممنهج، فقد أصبح واضحاً أن القيود على المساعدات ووتيرة توزيعها والتأخير المقصود في إدخالها، كلها تُدار ضمن منطق الضغط المتعمد، الذي يتجاوز الضرورات الأمنية ليطال الحد الأدنى من مقومات البقاء.
وفي موازاة ذلك، لم يتوقف استهداف المدنيين بشكل مباشر. فقد وصل اليوم عدد من المصابين إلى المستشفى المعمداني في غزة، جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من الأشخاص في أثناء انتظارهم للمساعدات شمالي غرب المدينة. وهذا المشهد، وفق مصادر مطلعة، يتكرر يومياً في أكثر من نقطة توزيع، ما يعكس حجم المخاطر التي تواجه السكان حتى في سعيهم للحصول على الغذاء.
في الوقت ذاته، لا يزال دخول المساعدات الإنسانية يخضع لتفاهمات سياسية معقّدة، ويتوقف على ترتيبات بين أطراف إقليمية ودولية، ما جعل عملية الإغاثة رهينة للمفاوضات لا للاستجابة الطارئة. وتؤكد منظمات إغاثية عاملة في غزة أن المساعدات لا تدخل كحقّ مشروع للمحاصَرين، بل كمادة تفاوضية ظرفية، تُمنح وتُمنع بحسب الاعتبارات السياسية، لا بحسب الحاجات الميدانية.
وقد انعكس ذلك ميدانياً في حوادث متكررة شهدت سقوط عشرات الضحايا في أثناء انتظارهم أمام نقاط توزيع المساعدات. إذ تحدثت مصادر محلية عن وفيات ناتجة عن التدافع وسوء التنظيم، في ظل غياب الحماية أو الإشراف الميداني الكافي. كما وثّقت مقاطع مصوّرة تم تداولها عبر منظمات حقوقية وجود جثث في محيط شاحنات المساعدات، لأشخاص قضوا أثناء محاولتهم الحصول على مواد غذائية محدودة.
قانونياً، يؤكد خبراء في القانون الدولي الإنساني أن استخدام التجويع كأداة في النزاعات يُعد انتهاكاً جسيماً لاتفاقيات جنيف، ويرتقي إلى جريمة حرب. وعلى الرغم من توافر الشروط القانونية لتوصيف ما يجري في غزة بهذا الشكل، إلا أن عدم تفعيل أدوات المحاسبة الدولية، أبقى هذا الملف في دائرة التوثيق من دون مساءلة أو تبعات قانونية حقيقية.
وفي مقارنة تاريخية، تُشبّه جهات بحثية مستقلة ما يجري في غزة اليوم بما حدث في حصار لينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية. فقد أدى الحصار النازي على المدينة السوفييتية عام 1941 إلى مقتل أكثر من مليون مدني جوعاً وبرداً خلال 872 يوماً. الفرق أن ذاك الحصار أدين لاحقاً دولياً، بينما تستمر ممارسات مشابهة في غزة من دون موقف واضح أو إجراء فاعل من المجتمع الدولي.
في الجانب العربي، لا تزال المواقف الرسمية محدودة التأثير، وتتراوح بين بيانات شجب عامة وتصريحات لا تُسمّي المسؤول المباشر، ولا تضع أي آلية عملية للتعامل مع الكارثة. في المقابل، ظهرت مبادرات فردية من مؤسسات مدنية وجمعيات شعبية حاولت تقديم الدعم، سواء من خلال حملات تبرّع أو إرسال شحنات غذائية محدودة، لكنّ أثرها بقي محصوراً في الرمزية، من دون قدرة فعلية على إحداث تغيير في المعادلة الميدانية.
أما التحركات الشعبية، فاقتصرت على احتجاجات متفرقة أو حملات تضامن عبر مواقع التواصل، لم تلقَ صدى فعلياً لدى الجهات القادرة على فتح المعابر أو تسهيل إدخال المساعدات. ووفق ناشطين ميدانيين، فإن المعابر لا تزال خاضعة لحسابات سياسية وأمنية، تتجاوز السياق الإنساني المباشر، وتضع غزة في موقع الضغط لا الحماية.
اليوم، لم تعد الحرب في غزة تُخاض بالعمليات العسكرية فقط، بل بمنع الغذاء والدواء، وبالإبقاء على السكان تحت الحد الأدنى من البقاء. العدوان الوحشي، في ظاهره، تضاءل بشكل أو بآخر، لكن الحصار مستمر، والجوع بات السلاح الأكثر فتكاً. وفي ظل غياب أي تحرك مسؤول، يتواصل الانهيار من دون ضجيج، وتُسجّل الإبادة فصولها يوماً بعد آخر، في ظل حضور دولي يكتفي بالمراقبة، بينما الجريمة مستمرة بلا محاسبة.
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة الجامعة العربية تدين سياسة التجويع في غزة Lebanon 24 الجامعة العربية تدين سياسة التجويع في غزة 22/07/2025 21:31:37 22/07/2025 21:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 مكتب الإعلام الحكومي بغزة: نطالب بإرسال لجان تحقيق دولية مستقلة لتوثيق جرائم التجويع والإبادة بغزة Lebanon 24 مكتب الإعلام الحكومي بغزة: نطالب بإرسال لجان تحقيق دولية مستقلة لتوثيق جرائم التجويع والإبادة بغزة
22/07/2025 21:31:37 22/07/2025 21:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 حماس: صمت القادة على إبادة وتجويع غزة يخيّب آمال شعبنا ويشجع نتنياهو Lebanon 24 حماس: صمت القادة على إبادة وتجويع غزة يخيّب آمال شعبنا ويشجع نتنياهو
22/07/2025 21:31:37 22/07/2025 21:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 الحوثي: الاحتلال الإسرائيلي قتل الاطفال في غزة وهم في بطون أمهاتهم وسط التجويع Lebanon 24 الحوثي: الاحتلال الإسرائيلي قتل الاطفال في غزة وهم في بطون أمهاتهم وسط التجويع
22/07/2025 21:31:37 22/07/2025 21:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي مقالات لبنان24 تابع قد يعجبك أيضاً
في هذه المنطقة.. إطلاق نار وإصابة 7 أشخاص بينهم حالات حرجة
Lebanon 24 في هذه المنطقة.. إطلاق نار وإصابة 7 أشخاص بينهم حالات حرجة
21:25 | 2025-07-22 22/07/2025 09:25:27 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد رفع الحد الأدنى في القطاع الخاص.. أين أصبحت الزيادات في القطاع العام؟
Lebanon 24 بعد رفع الحد الأدنى في القطاع الخاص.. أين أصبحت الزيادات في القطاع العام؟
21:15 | 2025-07-22 22/07/2025 09:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 براك: لبنان لن يواجه حرباً إسرائيلية ثانية
Lebanon 24 براك: لبنان لن يواجه حرباً إسرائيلية ثانية
20:50 | 2025-07-22 22/07/2025 08:50:12 Lebanon 24 Lebanon 24 قاسم تعليقاً على الوضع في غزة: أوقفوا التطبيع وأغلقوا سفارات العدو
Lebanon 24 قاسم تعليقاً على الوضع في غزة: أوقفوا التطبيع وأغلقوا سفارات العدو
20:45 | 2025-07-22 22/07/2025 08:45:44 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس عون: حصرية السلاح لا رجوع عنها والمعابر ممسوكة وإسرائيل لم تلتزم بالـ1701
Lebanon 24 الرئيس عون: حصرية السلاح لا رجوع عنها والمعابر ممسوكة وإسرائيل لم تلتزم بالـ1701
20:20 | 2025-07-22 22/07/2025 08:20:25 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
في شهرٍ واحدٍ... كميل أبي خليل "يفقد قطعتين من قلبه" (صور وفيديو)
Lebanon 24 في شهرٍ واحدٍ... كميل أبي خليل "يفقد قطعتين من قلبه" (صور وفيديو)
15:21 | 2025-07-22 22/07/2025 03:21:31 Lebanon 24 Lebanon 24 للعسكريين.. إليكم هذا الخبر عن الرواتب
Lebanon 24 للعسكريين.. إليكم هذا الخبر عن الرواتب
22:49 | 2025-07-21 21/07/2025 10:49:17 Lebanon 24 Lebanon 24 كان يقضي عطلة مع عائلته... فنان يفقد حياته خلال السباحة
Lebanon 24 كان يقضي عطلة مع عائلته... فنان يفقد حياته خلال السباحة
12:12 | 2025-07-22 22/07/2025 12:12:18 Lebanon 24 Lebanon 24 بالتفصيل.. هذا ما قاله برّاك عن لبنان و "حزب الله"
Lebanon 24 بالتفصيل.. هذا ما قاله برّاك عن لبنان و "حزب الله"
22:02 | 2025-07-21 21/07/2025 10:02:21 Lebanon 24 Lebanon 24 مساء.. هذا ما شهدته سماء الحدود بين لبنان وسوريا
Lebanon 24 مساء.. هذا ما شهدته سماء الحدود بين لبنان وسوريا
21:52 | 2025-07-21 21/07/2025 09:52:24 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب
ايناس كريمة Enass Karimeh @EnassKarimeh Lebanese journalist, social media activist and communication enthusiast أيضاً في لبنان
21:25 | 2025-07-22 في هذه المنطقة.. إطلاق نار وإصابة 7 أشخاص بينهم حالات حرجة 21:15 | 2025-07-22 بعد رفع الحد الأدنى في القطاع الخاص.. أين أصبحت الزيادات في القطاع العام؟ 20:50 | 2025-07-22 براك: لبنان لن يواجه حرباً إسرائيلية ثانية 20:45 | 2025-07-22 قاسم تعليقاً على الوضع في غزة: أوقفوا التطبيع وأغلقوا سفارات العدو 20:20 | 2025-07-22 الرئيس عون: حصرية السلاح لا رجوع عنها والمعابر ممسوكة وإسرائيل لم تلتزم بالـ1701 20:12 | 2025-07-22 في عين التينة.. هذا ما جرى بين بري وبرّاك فيديو بالفيديو: كارثة صحية.. ماذا نتنفس في لبنان؟
Lebanon 24 بالفيديو: كارثة صحية.. ماذا نتنفس في لبنان؟
19:30 | 2025-07-22 22/07/2025 21:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو: احذروا.. 4 أوبئة تهدّد لبنان
Lebanon 24 بالفيديو: احذروا.. 4 أوبئة تهدّد لبنان
22:29 | 2025-07-20 22/07/2025 21:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. ماذا شهدت تطبيقات "دولار لبنان"؟
Lebanon 24 بالفيديو.. ماذا شهدت تطبيقات "دولار لبنان"؟
21:35 | 2025-07-20 22/07/2025 21:31:37 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي بلديات 2025 متفرقات أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الحد الأدنى فی القطاع فی غزة من دون هذا ما
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"