دراسة تكشف تصاعد الأيام الحارقة حول العالم وتأثيراتها الخطيرة على الصحة والاقتصاد!
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / متابعات:
أظهرت نتائج دراسة أجراها علماء أستراليون بالتعاون مع علماء من 18 دولة أن عدد الأيام شديدة الحرارة التي يشهدها العالم ازداد سنة بعد أخرى خلال الثلاثين عاما الماضية.
ويشير التقرير المنشور في المجلة العلمية Annual Review on Environment and Resources إلى أن متوسط عدد الأيام شديدة الحرارة في السنة ارتفع من 12 يوما خلال الفترة من 1990 إلى 2006 إلى 19.
وأظهرت النتائج أن فترات الارتفاع غير الطبيعي في درجات الحرارة لا تسبب مشكلات صحية مباشرة فقط – مثل ضربة الشمس وأمراض القلب – بل لها أيضا آثار غير مباشرة، منها الاضطرابات النفسية ومخاطر على النساء الحوامل.
ويقترح العلماء، على ضوء هذه النتائج، نهجا شاملا يهدف إلى تقليل الأضرار الصحية والاقتصادية الناجمة عن زيادة عدد أيام الحر الشديد. ويتضمن هذا المقترح تعاونا دوليا لتبادل البيانات والموارد، ووضع استراتيجيات وطنية للتكيف والوقاية، وتنسيق الإجراءات بين الهيئات الحكومية والمنظمات العلمية، وإشراك المجتمعات المحلية بفعالية في أنشطة الحد من المخاطر، ورفع مستوى الوعي العام، بالإضافة إلى اتخاذ تدابير وقائية فردية.
المصدر: تاس
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.