عناد تونسي.. «الجفالي» يرفض الرحيل .. والزمالك في ورطة
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
في مفاجأة غير متوقعة لإدارة نادي الزمالك، تمسّك التونسي أحمد الجفالي، محترف الفريق، بالبقاء في الدوري المصري، رافضًا فكرة الرحيل، رغم تلقيه عددًا من العروض الخارجية خلال الأيام الماضية.
وكشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد، عبر برنامجه "ملعب أون" المذاع على قناة "أون تايم سبورت"، أن المهلة التي حصل عليها الجفالي من لجنة الكرة في الزمالك لتحديد مصيره قد انتهت، دون التوصل إلى أي اتفاق بشأن مستقبله.
وقال عبد الجواد: "اللاعب لم يتوصل إلى اتفاق مع أي نادٍ حتى الآن، ولم يوقّع لنادي الاتحاد كما تردد، كما تلقى عروضًا خارجية لكنه رفضها، مُفضلًا البقاء في الدوري المصري لإثبات نفسه".
وأضاف أن الزمالك لم يتلقَ حتى اللحظة أي عرض مالي مناسب للاستغناء عن اللاعب، مما يُبقي ملف رحيله معلقًا حتى إشعارٍ آخر.
ويُعد موقف الجفالي بمثابة تحدٍّ جديد لإدارة القلعة البيضاء، التي كانت تأمل في تسويق اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لتخفيف الأعباء المالية وتهيئة القائمة للموسم الجديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك أحمد الجفالي فكرة الرحيل الجفالي لجنة الكرة في الزمالك
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.