السر في أمي.. عبدالله هاني العاشر على الجمهورية يروي قصة تفوقه
تاريخ النشر: 22nd, July 2025 GMT
قال عبدالله هاني، العاشر على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة، إن سعادته الغامرة لا توصف بعد حصوله على هذا المركز، مشيرًا إلى أن الفضل الأول بعد الله يعود إلى والدته"، التي كان لها دورًا حاسمًا في دعمه نفسيًا ومعنويًا طوال فترة الدراسة.
وأضاف هاني في تصريحات عبر الهاتف لصدى البلد، إن طموحه الآن منصب على الالتحاق بكلية الطب، وبالتحديد أن أكون طبيبة جراح،
وقد حقق عبد الله، مدرسة "بريليانس لغات" التابعة لإدارة المنتزه ثان التعليمية بمحافظة الإسكندرية، المركز العاشر على مستوى الجمهورية في الشعبة العلمية "علوم"، بمجموع 315.
واشار إلى أن هذه النتيجة جاءت ثمرة سنوات من الاجتهاد والمثابرة، إلى جانب المساندة المستمرة من أسرته، ولم يكن له جدول معين في المذاكرة بل تبنى أسلوب سلس وسهل في المذاكرة دون التقيد بأي جدول كما يفعل البعض.
وأضاف إلى اعتماده على الدروس الخصوصية والمراجعات الإلكترونية في فهم المواد خاصة في مرحلة ما قبل الامتحانات.
وأشاد عبد الله بدور والدته في توفير الأجواء الملائمة للدراسة، مؤكداً أنها قدوته في الحياة، إلى جانب دعم والده وأشقائه الذين ساهموا في خلق بيئة محفزة للتفوق.
كما وجّه الشكر لإدارة المدرسة ومعلميه الذين لم يترددوا في مساعدته وتقديم الدعم التعليمي اللازم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكندرية الثانوية العامة العاشر على الجمهورية علمي علوم طبيب جراح العاشر على
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT