5 قرارات محورية من أكاديمية البحث العلمي لتوسيع الدور الإقليمي وتعزيز الابتكار
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أقر مجلس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، خلال اجتماعه في دورته رقم (182) برئاسة الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مجموعة من القرارات النوعية التي تهدف إلى دعم منظومة البحث العلمي وتعزيز مكانة الأكاديمية محليًا ودوليًا، وتوسيع نطاق تأثيرها في مجالات الابتكار والتنمية.
وشملت هذه القرارات إطلاق برامج ومبادرات استراتيجية من شأنها رفع كفاءة الباحثين، وتعزيز التعاون الدولي، وربط البحث العلمي بالصناعة والتنمية المستدامة.
وفي هذا الإطار، وافق المجلس على إطلاق برنامج الزمالة العلمية بالأكاديمية، والذي يمثل نقلة نوعية في دعم التميز البحثي، ويتضمن ثلاث فئات، الزمالة الأساسية للعلماء المصريين المتميزين، الزمالة الدولية لنظرائهم من خارج مصر، والزمالة الفخرية التي تُمنح لشخصيات كان لها دور بارز في خدمة البحث العلمي. ويهدف البرنامج إلى تكوين مجتمع علمي رفيع المستوى يساهم في تعزيز مكانة مصر كدولة منتجة للمعرفة، ويوسع من أفق الشراكة والتعاون الدولي.
كما ناقش المجلس الترتيبات المتعلقة باستضافة الجمعية العمومية للمؤتمر العالمي للشراكة بين الأكاديميات، والذي يقام لأول مرة في دولة عربية، والثانية فقط في إفريقيا بعد جنوب إفريقيا، وقد نال ملف الاستضافة المصري إشادة كبيرة من لجان التقييم، وينتظر أن تستضيف الأكاديمية في ديسمبر المقبل أكثر من 80 أكاديمية من مختلف أنحاء العالم، في حدث يعكس الثقل العلمي المتنامي لمصر في المحافل الدولية.
وفي إطار دعم ربط البحث العلمي بالاقتصاد، اقر المجلس استضافة وتنظيم المعرض الدولي لتسويق الأبحاث IRC Expo، والذي يمثل منصة متخصصة لعرض وتسويق الابتكارات البحثية من أكثر من 25 دولة. ويقام المعرض تحت شعار "Market the Mind"، بمشاركة واسعة من المستثمرين والصناعيين، وبشراكة استراتيجية مع صندوق دعم المبتكرين والنوابغ، ما يجعله فرصة حقيقية لتحويل الأفكار البحثية إلى منتجات قابلة للتطبيق والاستثمار.
كما وافق المجلس على تحويل مسابقة رالي السيارات الكهربائية إلى نسخة دولية تحت مسمى "International Formula Misr 1"، بما يعزز التبادل التقني والابتكاري بين الطلاب المصريين ونظرائهم من دول أخرى، ويمنح طلاب الجامعات المصرية فرصة التفاعل المباشر مع فرق دولية وتبادل الخبرات في مجالات التصميم الهندسي وتكنولوجيا المركبات.
واستكمالا لخطة التوسع الجغرافي ودعم التنمية المستدامة، أقر المجلس إنشاء ثلاثة مراكز بحثية إقليمية جديدة في مدن الطور، الغردقة، والمُغرة، لتقديم خدمات بحثية متخصصة تتماشى مع أولويات كل منطقة، بما يسهم في تعزيز التنمية المكانية والاستفادة المثلى من موارد الدولة، وتحقيق التكامل البحثي على مستوى الجمهورية.
وتعكس هذه القرارات التزام الأكاديمية بدورها الوطني في تعزيز منظومة البحث العلمي، وتطوير القدرات البشرية، وتوسيع الأثر المجتمعي والمعرفي للعلم في دعم مسارات التنمية الشاملة.
اقرأ أيضاًننشر السيرة الذاتية للدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي الجديد
د أيمن عاشور يشارك في اجتماع وزراء التعليم العالي والبحث العلمي الأفارقة
عاشور: كل دولار يُنفق على البحث العلمي يعود بناتج من 3 إلى 5 دولارات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير التعليم العالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أيمن عاشور أيمن عاشور مجلس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.