حديث نسائي يتسبب بشجار عنيف على متن طائرة.. فيديو
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
وكالات
تحولت رحلة جوية لشركة “إير آسيا” من كوالالمبور إلى الصين، مساء الإثنين الماضي، إلى فوضى بعد اندلاع شجار بين أحد الركاب وثلاث نساء بسبب الحديث بصوت مرتفع عقب إطفاء أضواء المقصورة.
ورصد مقطع فيديو التقطه أحد الركاب لحظة التوتر، حيث ظهر رجل يوبّخ النساء الجالسات خلفه قائلًا بعصبية: “اصمتن، هل أنتن غبيات؟ أريد أن أنام”، بعد أن واصلن الحديث رغم تعتيم المقصورة.
لكن الأمور سرعان ما خرجت عن السيطرة، إذ قفزت إحدى النساء من مقعدها وهاجمت الرجل بضربات متكررة عبر المقعد، ما اضطره للاختباء أسفل الطاولة المخصصة للطعام، بينما حاول طاقم الطائرة تهدئة الموقف في ظل وميض ضوء الطوارئ داخل المقصورة.
وقالت إحدى الراكبات التي كانت قريبة من موقع الحادث لصحيفة “نيويورك بوست”: “كنا نسمع حديثهن بوضوح، وكان الرجل منزعجًا فعلاً، لكنه تحدث بنبرة عدائية أثارت الموقف أكثر.”
وعند هبوط الطائرة في إقليم سيتشوان، كان مسؤولون صينيون بانتظار الركاب المتورطين في الحادثة، وبدأوا التحقيق معهم، دون الكشف حتى الآن عما إذا تم اتخاذ إجراءات قانونية بحق أي طرف.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/07/Passengers-fight-mid-air-after-group-of-women-refuse-to-stop-talking-after-plane-lights-dim.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إير آسيا شجار عنيف طائرة
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.