الصحة: تقديم 1.3 مليون خدمة طبية وعلاجية بمستشفيات الصدر خلال 2025
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
كتب- أحمد جمعة:
قدمت وزارة الصحة والسكان مليون و330 ألفًا و891 خدمة طبية وعلاجية بمستشفيات الأمراض الصدرية خلال النصف الأول من عام 2025، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة، لضمان تقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين.
وبحسب بيان لوزارة الصحة، يأتي ذلك في إطار جهود الوزارة لتطوير خدمات مستشفيات الأمراض الصدرية ودعم مستشفيات الصدر بأحدث الأجهزة.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الخدمات شملت مليون و23 ألفًا و543 خدمة بالعيادات الخارجية والطوارئ، و2194 جراحة صدر منها(1348 صغرى، 573 متوسطة، 142 كبرى، 131 ذات مهارة فائقة)، إلى جانب رعاية 32,691 مريضًا بالأقسام الداخلية والرعايات المركزة، و945 حالة مناظير شعبية وصدرية، و268,600 خدمة أشعة، و2917 حالة تشخيص عن بُعد عبر 10 مستشفيات.
من جانبه، أشار الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير للطب العلاجي، إلى تدريب 571 كادرًا طبيًا في محافظات متعددة على الأدلة الإرشادية الحديثة، بروتوكولات علاج الدرن، المناظير الرئوية، إنعاش القلب، معايير الجودة، والرعاية التمريضية، مع تحديث الملف الطبي الموحد.
وأكد الدكتور محمد عبدالحكيم، مدير الإدارة المركزية للطب العلاجي، تجهيز مستشفيات الصدر بأجهزة حديثة مثل أجهزة سونار، رسم قلب، أسرّة رعاية مركزة، أجهزة تنفس صناعي، وأشعة مقطعية، مع افتتاح عيادة جراحة قلب وصدر بدمنهور وإعادة تشغيل وحدات المناظير وصحة الرئة بدمياط.
وقال الدكتور وجدي أمين، مدير إدارة الأمراض الصدرية، إنه تم تفعيل خدمات جديدة مثل الأشعة المقطعية بالصبغة بدمنهور، وتأسيس وحدة دراسات النوم وعيادة الدرن بالمنصورة، إلى جانب تجهيز مستشفى بني سويف بأجهزة علاج طبيعي متطورة لتحسين الدورة الدموية وعلاج التورم الليمفاوي والتهابات الأنسجة.
وأكدت الوزارة التزامها برفع كفاءة الخدمات الطبية وتطوير القدرات التشخيصية والعلاجية لضمان رعاية صحية شاملة لمرضى الأمراض الصدرية.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
وزارة الصحة خدمات طبية مستشفيات الصدر الدكتور خالد عبدالغفارتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الأخبار المتعلقةإعلان
أخبار
المزيدالثانوية العامة
المزيدإعلان
الصحة: تقديم 1.3 مليون خدمة طبية وعلاجية بمستشفيات الصدر خلال 2025
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
40 28 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب الثانوية العامة فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: نتيجة الثانوية العامة 2025 انتخابات مجلس الشيوخ 2025 الطريق إلى البرلمان الثانوية العامة 2025 سعر الفائدة الحرب الإسرائيلية على إيران صفقة غزة هدير عبد الرزاق وزارة الصحة خدمات طبية مستشفيات الصدر الدكتور خالد عبدالغفار مؤشر مصراوي الأمراض الصدریة مستشفیات الصدر صور وفیدیوهات
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".