جورجينا رودريغز بـاحتشام نسبي خلال زيارتها لأماكن دينية هذا الصيف
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في خطوة لافتة هذا الصيف، اختارت عارضة الأزياء جورجينا رودريغز شريكة نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو زيارة عدد من المواقع الدينية برفقة أطفالها، حيث شاركت متابعيها لحظات روحية هادئة عبر صور نشرتها على حسابها الرسمي في "إنستغرام".
ما جذب الانتباه لم يكن فقط الوجهة، بل أيضاً أسلوبها المختلف واللافت في اختيار الأزياء التي بدت أكثر احتشامًا مقارنةً بإطلالاتها المعتادة.
A post shared by Georgina Rodríguez (@georginagio)
في أحدث ظهور لها، اختارت رودريغز الظهور بفستان غير متماثل يجمع بين لوني الأزرق والكارنيليان من علامة "أوسكار دي لا رينتا" التجارية، نسّقته مع حقيبة صغيرة باللون الحجري وصندل برتقالي.
أما فيما يخص المجوهرات، فقد اختارت خاتمًا من الذهب الأبيض مرصّعًا بياقوت أزرق بيضاوي، وخاتمًا آخر ماسيًا بقصّة الزمرد، ما أضفى لمسة فاخرة على الإطلالة.
View this post on InstagramA post shared by Georgina Rodríguez (@georginagio)
من بين المحطات التي زارتها كان دير Sanctuario de Fátima، الديني الشهير في بلدة فاتيما في البرتغال والذي يُعدّ من أبرز وجهات الحج الكاثوليكية حول العالم. وهنا اختارت رودريغز فستانًا أبيض طويلًا بطبعة ورود، وقصّة هالتر، وفتحات شفافة.
وقد ظهرت وهي تحمل باقة من الورود البيضاء لتضعها على المذبح، ونسّقت إطلالتها مع صندل إسبادريل بكعب منصّة، وحقيبة بنية اللون، وقبعة غطّت شعرها.
رغم الطابع المحتشم نسبيًا لهذه الإطلالة، إلا أن رودريغز لم تسلم من الانتقادات، إذ اعتبر بعض المتابعين أن تصميم الفستان وتفاصيله لا تتماشى مع قدسية المكان.
إسبانياالبرتغالأزياءمشاهيرموضةنشر الأربعاء، 23 يوليو / تموز 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أزياء مشاهير موضة
إقرأ أيضاً:
خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
ألقى الدكتور ربيع الغفير، أستاذ اللغويات المساعد بجامعة الأزهر، خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر الشريف، والتي دار موضوعها حول: “الأسرة بين الواقع والمأمول”.
وأكد الغفير، خلال خطبة الجمعة اليوم من الجامع الأزهر، أن الأسرة تمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، والمقياس الحقيقي لصلاحه؛ فإذا صلحت صلح المجتمع بأسره، وإذا فسدت فسد المجتمع كله، لذلك أولى الإسلام اهتماما بالغا بالأسرة حتى قبل نشأتها؛ ففي القرآن الكريم يمتن الله عز وجل على عباده بنعمة الزوجية في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.
وأشار إلى أن القرآن الكريم استخدم لفظ "زوجا" للدلالة على كمال العلاقة واستقرارها، فإذا اعتراها خلل جاء التعبير بلفظ "امرأة"، كما في قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَٰلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾، ثم لما زال سبب الخلل قال سبحانه، قال تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾.
وبين الدكتور ربيع الغفير أن الله سبحانه وتعالى شرع الزواج ليكون قائما على المودة، والسكينة، والرحمة، فإذا تحققت هذه الدعائم أصبح بيت الزوجية واحة للأمن والاستقرار، وإذا غابت انقلب إلى جحيم لا يطاق، لذلك وضع االنبي ﷺ قواعد في الاختيار قال ﷺ: (إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ دينَهُ وخُلقَهُ، فأنكِحوهُ، إلَّا تَفعلوهُ تَكُن فِتنةٌ في الأرْضِ وفَسادٌ كبيرٌ)، وحديث: (الدُّنيا متاعٌ وخيرُ متاعِها المرأةُ الصَّالحةِ)، مبينا أن تراجع معدلات نجاح العلاقة الزوجية في عصرنا الحالي، يعد ناقوس خطر، ينبئ عن وجود خلل مجتمعي يستدعي تضافر الجهود المخلصة للإصلاح، بالإضافة إلى افتقار الزوجين للأخلاق الإسلامية الحميدة؛ كالصبر، والرحمة، والتسامح.
وفي ختام خطبته، دعا الدكتور ربيع الغفير إلى إدراج مقرر دراسي للتوعية والإرشاد للمقبلين على الزواج يدرس في جميع الجامعات المصرية ومؤسسات المجتمع المعنية؛ بما يسهم في ترسيخ الضوابط السليمة وتنظيم العلاقات الأسرية، كما طالب بتكاتف الجهود المجتمعية، والابتعاد عن الخطابات الإعلامية السلبية التي تؤلب أحد طرفي الأسرة على الآخر، وتحرض على هدم كأنها.
وأكد على أهمية التربية السليمة، وغرس حب الله ورسوله ﷺ في نفوس الأبناء، بما يحقق لهم الصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة.