عمار النعيمي يستقبل سفيرة الولايات المتحدة الأميركية
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
استقبل سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، رئيس المجلس التنفيذي، اليوم بالديوان الأميري، مارتينا سترونغ، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الدولة، التي قدمت للسلام على سموه بمناسبة انتهاء مهام عملها.
وأكد سمو ولي عهد عجمان على عمق العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية، والحرص المستمر على تعزيزها وتنميتها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير على شعبيهما.
وأثنى سموه على جهود السفيرة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، متمنيا لها التوفيق والنجاح في مهامها المستقبلية.
أخبار ذات صلةمن جانبها، عبرت مارتينا سترونغ، والوفد المرافق لها عن خالص شكرهم وصادق امتنانهم لسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.
وأعربت السفيرة عن تقديرها للدعم الذي حظيت به خلال فترة تمثيلها لبلادها في دولة الإمارات، مشيدة بالتطور المتنامي في إمارة عجمان، وما توفره من فرص واعدة لنجاح الأعمال في القطاعات كافة.
حضر اللقاء، الشيخ راشد بن عمار بن حميد النعيمي نائب رئيس نادي عجمان الرياضي، والشيخ محمد بن عمار بن حميد النعيمي، والدكتور مروان المهيري، مدير عام الديوان الأميري بعجمان، ويوسف محمد النعيمي مدير عام دائرة التشريفات والضيافة، وأحمد إبراهيم راشد الغملاسي رئيس مكتب سمو ولي عهد عجمان.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السفارة الأميركية عمار النعيمي عجمان الولايات المتحدة الأميركية عمار بن حمید النعیمی
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".