الثورة نت/ذمار/ رشاد الجمالي

نظم مركز الإرشاد والرعاية النفسية بجامعة ذمار اليوم الندوة العلمية بعنوان “بالتوعية نحصن الاجيال ونبني وطنا خال من الإدمان” بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.
وفي الندوة الذي حضرها عمداء الكليات والباحثين والمختصين اشار الاستاذ احمد الضوراني وكيل المحافظة إلى اضرار تعاطي المخدرات وطرق الوقاية منها ان ظاهرة تعاطي المخدرات من الظواهر الخطيرة التي اصبحت تشغل بال الكثير سواء على المستوى الفردي او على المستوى المجتمعي.


ولفت إلى تدارك مخاطر المخدرات عن طريق سرعة اتخاذ الاجراءات الوقائية التي تساعد على اقلاع المدمن عن المخدرات والتخلص من آثارها قبل وصوله إلى مرحلة الإدمان .
داعيا أهمية التوعية والتثقيف المستمر من قبل الأسرة ومؤسسات المجتمع للحد من انتشار ظاهرة المخدرات وتوسعها بشكل أكبر وبالأخص بين أوساط الشباب كونهم الفئة المستهدفة من هذه الظاهرة.
فيما اكد الاستاذ الدكتور محمد محمد الحيفي رئيس جامعة ذمار الى ان آفة المخدرات تعد من الافات الخطرة على المجتمع والفرد
مبينا الإجراءات المتخذة في إطار مكافحتها والوقاية منها .
ونوة ان ظاهرة المخدرات والمؤثرات العقلية مشكلة عالمية لا يكاد يسلم مجتمع من أثارها المباشرة وغير المباشرة وتعد ظاهرة انتشار المخدرات من الظواهر الأكثر تعقيدا والأكثر خطورة من بين الظواهر الإجرامية المختلفة.
وأكد أن هذه الظاهرة تحتم على الجميع ان يكونوا عند مستوى المسؤولية لمنعها والحد من مخاطرها الكارثية على الفرد والأسرة والمجتمع .
واشار إلى الآثار السلبية للمخدرات على المجتمعات وما يترتب عليها من أضرار دينية وأمنية وإجتماعية وصحية وأخلاقية وإقتصادية .
موضحا أن جريمة المخدرات من الجرائم الجسيمة والمنظمة .
ودعا الجميع للمساهمة في التوعية والتثقيف من مخاطر المخدرات كواجب ديني ووطني وانساني.
فيما اكد العقيد العزي المتوكل مدير متابعة المخدرات بالمحافظة انة تم ضبط عدد خمس خلايا كانت تقوم بترويج وتعاطي المخدرات
اضافة الى ضبط عدد 150 متهم بتجارة وتعاطي وترويج المخدرات من عدة جنسيات منها يمني واثيوبي وتشادي.كما تم ضبط 590 قالب من مادة الحشيش المخدر وضبط كمية 200 حبه نوع برجابالين وضبط كمية تقدر بـ3 كيلوا جرام من مادة الكوكايين المخدر والنادر حيث يبلغ سعر الكيلوا الواحد مايقارب 300 الف دولار.
مبينا إن إدارة مكافحة المخدرات لا نآلوا جهدآ في متابعة وضبط العناصر الاجرامية التي تحاول ان تنشر هذه المواد القاتله بين اوساط مجتمعنا العزيز والذي تستهدف ابنائنا وشبابنا لكي تجعلهم يسقطون في وحل هذه الافة الخطيره والتي تتسب في ضياع الشباب وانحرافهم وانجرارهم نحو هاوية الموت والادمان .
بعد ذلك قدم الاستاذ الدكتور عبدالكريم زبيبة نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي مدير مركز الارشاد والرعاية النفسية بالجامعة ورقة العمل بعنوان “الفراغ الروحي كأرض خصبة للادمان ” اوضح فيها الى ان
الادمان ليس مجرد سقوط اخلاقي بل نتيجة طبيعية لغراغ داخلي ترك دون عناية في الصحة النفسية والايمان .
مبيناً مستوى تأثيرها وخطورتها وطريقة تعاطيها وتصنيف هذه المخدرات حسب تأثيرها وطرق معالجتها.
مؤكدا على ان الالتزام بالتعاليم الاسلامية يهذب النفس ويقويها ويساعد في الابتعاد عن تعاطي المخدرات ويعزز الفكر الصحيح في مكافحة هذه الافة التي تفتك بالإنسان.
فيما قدم الاستاذ الدكتور عبدة الحميري رئيس وحدة اضطراب طيف التوحد رئيس قسم علم النفس ورقة عمل حول “المخدرات الرقمية خطر صامت في عالم الرقمية” .

وقدم الدكتور أيهم وليد غزال استشاري الطب النفسي بالجامعة ورقة عمل “حول المخاطر الصحية والنفسية لتعاطي المخدرات”
في ما قدمت الدكتورة كريمة الجبجبي دكتوراة في علم النفس التربوي ورقة عمل “حول دور التوعية في مواجهة الادمان”.
اكدا إلى ان ازدياد اعداد الشباب المتعاطين للمخدرات او التدخين الالكتروني ادى الى ارتفاع في الاصابة العقلية والانتحار والعنف كوانتشار العديد من السلوكيات المنحرفة .
وفي ختام الندوة تم تكريم المشاركين بشهادات تقدير.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المخدرات من

إقرأ أيضاً:

رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.

جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.

وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.

 

نشر ثقافة التميز والجودة

 

وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.

ترسيخ الممارسات المؤسسية

 

كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.

وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.

وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد  الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.

كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.

وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.

مقالات مشابهة

  • ندوة ثقافية في الحديدة إحياء لذكرى يوم ولاية
  • رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
  • “مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • انفوجراف.. الحشيش يتصدر أكثر أنواع المخدرات بين المتصلين للعلاج من الإدمان
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
  • صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات