مدبولي يشيد بالكوادر الوطنية في المشروع النووي العملاق.. ومفاجأة بشأن أسعار الذهب والدولار.. أخبار التوك شو
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
نشر موقع "صدى البلد"، خلال الساعات الماضية، مجموعة من الأخبار المهمة من البرامج التليفزيونية، حيث تناولت برامج التوك شو العديد من القضايا والموضوعات، وفيما يلي أبرزها:
دعم الشعب الفلسطيني: إسرائيل تماطل في المفاوضات لفرض ترتيبات قسرية على غزة
قال الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني في مستهل حديثه: "نوجه التحية لأهلنا الصامدين في قطاع غزة الذين يواجهون جريمة إبادة جماعية غير مسبوقة، وصلت إلى ذروتها بمحاولة تهجير السكان قسرًا وفرض ظروف إنسانية كارثية تتفاقم مع مرور الوقت.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية آية لطفي، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الحديث عن تهدئة أو صفقة لم ينقطع خلال الأسابيع الماضية، مشيرًا إلى أن التصريحات، بما فيها تلك الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تكررت حول قرب التوصل إلى اتفاق.
وتابع: "ما جرى في الدوحة خلال الأيام الماضية لم يكن مفاوضات بالمعنى الحقيقي، بل محاولة إسرائيلية لفرض ترتيبات قسرية تتعلق بالمساعدات الإنسانية والتواجد الإسرائيلي داخل قطاع غزة."
%80 من عمال الضبعة مصريون.. مدبولي يشيد بالكوادر الوطنية في المشروع النووي العملاق
قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إننا نقف على أرض موقع عزيز على قلوبنا جميعا، وهو موقع إنشاء المحطة النووية بالضبعة، وهذا المشروع كان يمثل حلما يراود جميع المصريين منذ منتصف القرن الماضي، بل إنه كان دوما يذكر في أدبيات الدولة المصرية، وكان يدرس بكل مناهج التعليم المصرية التي درسناها جميعا منذ طفولتنا، وهذا الحلم كان يتمثل في أن تدخل مصر العصر النووي، من خلال إنشاء محطة الطاقة الكهربائية بالوقود النووي.
وأضاف عقب تفقده موقع إنشاء المحطة النووية بالضبعة، بحضور وزيري الكهرباء والطاقة المتجددة، والمالية، ورئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء، ومسئولي الشركة الروسية،أن هذا المشروع ظل مخططا على الورق فقط لفترات طويلة، لولا إرادة القيادة السياسية، وإصرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تحقيق هذا الحلم، والذي بدأ بالفعل في عام 2015 مع توقيع الاتفاق المبدئي والإطاري لهذا المشروع، ثم بدأ الدخول في حيز التنفيذ بالفعل في ديسمبر 2017، ومنذ هذا الوقت ويعمل الجانبان المصري والروسي معا في تنفيذ هذا الحلم الكبير للشعب المصري.
متحدث الصحة: الكثير من الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية وفق منطلقات ثورة 23 يوليو
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن هناك الكثير من الإنجازات التي حققتها الدولة المصرية وفق منطلقات ثورة 23 يوليو 1952، مشيرا إلى أنه منذ تولي الرئيس السيسي عام 2014 هناك طفرة فى قطاع الصحة والخدمات الصحية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “الأولي”، أنه يتم إحلال وتجديد المستشفيات الموجودة وإعادة تأهيلها فى جميع المحافظات، مثل: مستشفي صدر العياط ومستشفي كفر الشيخ العام ومستشفي القناطر الخيرية وغيرها من المستشفيات.
وتابع أن مشروع التأمين الصحي الشامل الذى بدأ فى خمس أو ست محافظات، متابعا: “اليوم نستعد فى دخول المرحلة الثانية فى خمس محافظات”.
اجتماع حكومي لمتابعة الترتيبات النهائية لافتتاح المتحف المصري الكبير| تفاصيل
عُقد مؤخرًا اجتماع رفيع المستوى ضم ممثلين عن الجهات المعنية، لمتابعة الترتيبات النهائية الخاصة بافتتاح المتحف المصري الكبير، في ضوء التوجيهات الرئاسية بالتحضير لحدث استثنائي يعكس القيمة التاريخية والحضارية لمصر.
المتحدث باسم مجلس الوزراء: لا تأجيل لأسباب داخلية
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، أن تأجيل افتتاح المتحف لم يكن نتيجة تحديات داخلية، بل جاء حرصًا على ضمان مشاركة دولية واسعة، وسط أوضاع إقليمية كانت قد تؤثر على الحدث. وأضاف: "التأجيل منحنا فرصة إضافية للتحسين".
الافتتاح في انتظار التصديق الرئاسي على الموعد النهائي
أوضح الحمصاني أن المقترحات الخاصة بالموعد الجديد ستُعرض على الرئيس عبد الفتاح السيسي لاعتمادها، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن موعد الافتتاح في أقرب فرصة ممكنة.
وزير العمل: الدولة تمضي على الطريق السليم والرئيس السيسي مهتم بشكل خاص ببناء الإنسان المصري
أكد وزير العمل، محمد جبران، أن ثورة 23 يوليو تمثل للشعب المصري إنطلاقة جديدة، حيث أنها أعادت للشعب المصري كرامته وممتلكاته، قائلا: “الرئيس السيسي خلال كلمته اليوم وجه لتماسك الجبهة الداخلية، ونحن فى تماسك لأننا رأينا ما حدث من حولنا من إضطرابات”.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “الأولي”: “ الدولة تمضي على الطريق السليم والرئيس السيسي مهتم بشكل خاص ببناء الإنسان المصري، ونحن فى طريقنا إلى إستحقاق دستوري وهي إنتخابات مجلس الشوري والتي تؤكد أن الدولة المصرية دولة مؤسسات وتسير على نهج وهناك تمساك داخلي”.
وتابع: “المواطن المصري البسيط خلف الدولة لما رأه من إضطرابات من الدول حولنا”.
وزير الزراعة: تطهير سيناء من الإرهاب أفسح المجال للتنمية في جميع ربوع أرض الفيروز
هنّأ وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه الثورة كانت نقطة انطلاق لمصر الحديثة، قائلاً: "لولا البداية التي كانت بالثورة العظيمة، لما كنا وصلنا إلى ما نحن فيه اليوم".
وأضاف فاروق، خلال مداخلة هاتفية عبر القناة الأولى المصرية، أن وقوف الشعب بجانب القيادة السياسية ساهم في تحقيق الأمن والاستقرار، معتبرًا أن ما تشهده البلاد حاليًا من استقرار سياسي ونهضة اقتصادية هو ثمرة للجهود الوطنية المتواصلة.
كما أشار إلى أن مصر باتت تملك قوى واعدة في إفريقيا، وتلعب دورًا محوريًا في محيطها الإقليمي، خاصة بعد نجاح الدولة في تطهير سيناء من الإرهاب، مما أتاح الفرصة لبدء مشروعات تنموية واسعة في المنطقة.
شاهد.. الرئيس السيسي يوجه رسائل قوية للمصريين في ذكرى ثورة 23 يوليو
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أنه فى مثل هذا اليوم، قبل ثلاثة وسبعين عاما، سطر المصريون صفحة مضيئة فى تاريخ بلدهم، حين اندلعت شرارة ثورة يوليو عام ١٩٥٢، لتكون نقطة تحول فى مسيرة الوطن، أنهت حقبة الاحتلال البغيض، ورسخت قيم العزة والكرامة والاستقلال، وأضاءت مشاعل التحرر فى دول العالم الثالث ومنطقتنا العربية فكانت الثورة المصرية ملهمة، للخلاص من الاستعمار واستقلال القرار الوطنى.
وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته بمناسبة ثورة 23 يوليو، وإذ نحيى اليوم ذكرى الثورة، فإننا نستحضر تجربة وطنية متكاملة، نغوص فى أعماق دروسها، ونتخذ من نجاحها وتعثرها، ما ينير لنا طريق الجمهورية الجديدة تلك الجمهورية التى انطلقت منذ عام ٢٠١٤، مرتكزة على دعائم صلبة، ورؤية طموحة، وخطى ثابتة نحو إقامة دولة عصرية، تأخذ بالأسباب العلمية لتحقيق طموحاتها، وتثق فى توفيق الله سبحانه وتعالى لإدراك غاياتها.
اليوم بداية موجة شديدة الحرارة ممتدة حتى هذا الموعد.. تفاصيل
وأوضح القياتي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع عبر القناة الأولى، أن درجات الحرارة في القاهرة الكبرى تتراوح ما بين 39 إلى 40 درجة مئوية في الظل، مؤكدًا أن ارتفاع نسب الرطوبة يزيد من الإحساس بحرارة الطقس، خاصة في ظل هدوء حركة الرياح.
وأشار إلى أن درجات الحرارة العظمى الفعلية تتراوح بين 35 إلى 36 درجة مئوية، إلا أن الرطوبة المرتفعة تعمّق الشعور بارتفاع الحرارة بشكل أكبر.
سعر الذهب اليوم الأربعاء وهذه قيمة عيار 21 الآن.. فيديو
يبحث الكثير من المواطنين، خلال الفترة الأخيرة عن أسعار الذهب بشكل يومي، بل كل ساعة، بسبب اختلاف الأسعار الكبير الذي شهدته الفترة الأخيرة.
واستعرض برنامج “صباح البلد”، المذاع عبر فضائية “صدى البلد"، تقديم الإعلامية نهاد سمير، تقرير فيديو، عن أسعار الذهب، اليوم الأربعاء 23 -7- 2025.
سعر الذهب اليوم الأربعاء
ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 4045 جنيها للجرام.
وسجّل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر شيوعًا 4720 جنيها.
سعر جرام الذهب عيار 24 سجّل 5394 جنيهات للجرام.
أما سعر الجنيه الذهب فسجّل 37760 جنيها.
سعر الدولار والعملات الأجنبية اليوم الأربعاء 23 -7-2025 .. فيديو
استعرض برنامج "صباح البلد" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، تقديم الإعلامية نهاد سمير، تقريرًا مفصلًا عن أسعار الدولار والعملات العربية والأجنبية مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 23-7-2025.
أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم
سعر الدولار اليوم
سجّل سعر الدولار الأمريكي اليوم 49.12 جنيه للبيع و49.02 جنيه للشراء.
سعر اليورو
سعر اليورو 57.49 جنيه للبيع، و57.37 جنيه للشراء
سعر الجنيه الإسترليني
سعر الجنيه الإسترليني 66.23 جنيه للبيع، و66.07 جنيه للشراء.
سعر الريال السعودي
سعر الريال السعودي 13.09 جنيه للبيع، و13.07 جنيه للشراء.
سعر الدينار الكويتي
سعر الدينار الكويتي 160.90 جنيه للبيع، و160.52 جنيه للشراء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صدى البلد البرامج التليفزيونية برامج التوك شو الشعب الفلسطيني فلسطين الرئیس عبد الفتاح السیسی خلال مداخلة هاتفیة الیوم الأربعاء الدولة المصریة الرئیس السیسی ثورة 23 یولیو جنیه للشراء جنیه للبیع صدى البلد إلى أن
إقرأ أيضاً:
نشاط الرئيس الأسبوعي.. قرارات جمهورية مهمة ورسائل حاسمة من السيسي للمصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا كبيرا حيث أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى، قرار رقم 296 لسنة 2026 بفض دور الانعقاد العادى الأول من الفصل التشريعى الثانى لمجلس الشيوخ، اعتبارًا من يوم الأحد 5 من صفر سنة 1948 هجرية، الموافق 19 من يوليو سنة 2026
السيسي يصدق على القانون رقم 77 لسنة 2026 بربط الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026-2027كما صدق الرئيس عبد الفتاح السيسى، على القانون رقم 77 لسنة 2026 بربط الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026-2027.
جاء ذلك بعد أن أقر مجلس النواب القانون رقم 77 لسنة 2026.
كما نشرت الجريده الرسمية تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي على 8 قوانين، خاصة بربط موازنة بعض الهيئات والأجهزة في الدولة، بالسنة المالية 2026/ 2027.
وجاءت تلك القوانين كالتالي:
-قانون رقم ۸۷ لسنة ۲۰۲٦ بربط موازنة جهاز تنظيم إدارة المخلفات للسنة المالية ٢٠٢٧/٢٠٢٦، بمبلغ 395 مليون و236 ألف جنيه.
-قانون رقم ۸۸ لسنة ۲۰۲٦ بربط موازنة هيئة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية للسنة المالية ٢٠٢٧/٢٠٢٦، بمبلغ 43 مليار و417 مليون و10 آلاف جنيه.
-قانون رقم ۸۹ لسنة ۲۰۲٦ بربط موازنة جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك للسنة المالية ٢٠٢٧/، ٢٠٢٦، بمبلغ 765 مليون و860 ألف جنيه.
-قانون رقم ۹۰ لسنة ۲۰۲٦ بربط موازنة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء للسنة المالية ٢٠٢٧/٢٠٢٦، بمبلغ 192 مليار و435 مليون و300 ألف جنيه.
-قانون رقم ۹۱ لسنة ۲۰۲٦ بربط موازنة هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة للسنة المالية ٢٠٢٧/٢٠٢٦، بمبلغ 14 مليار و493 مليون و989 ألف جنيه
-قانون رقم ۹۲ لسنة ۲۰۲٦ بربط موازنة الجهاز التنفيذي للإشراف على مشروعات إنشاء المحطات النووية لتوليد الكهرباء للسنة المالية ٢٠٢٧/٢٠٢٦، بمبلغ 120 مليون جنيه.
-قانون رقم ۹۳ لسنة ۲۰۲٦ بربط موازنة الهيئة القومية لسكك حديد مصر للسنة المالية ٢٠٢٧/٢٠٢٦، بمبلغ 107 مليار و274 ألف و765 ألف جنيه.
-قانون رقم ٩٤ لسنة ۲۰۲٦ بربط موازنة هيئة النقل العام بالقاهرة للسنة المالية ٢٠٢٧/٢٠٢٦، بملبلغ 4 مليار و678 مليون جنيه
نشرت الجريدة الرسمية كما تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي على 56 قانونًا جديدًا بشأن ربط موازنة هيئات وأجهزة الدولة ومؤسسات الدولة بالسنة المالية 2026/ 2027.
ومن أهم القوانين التي تم التصديق عليها قانون رقم 97 لسنة 2026، بربط موازنة هيئة قناة السويس بالسنة المالية 2026 /2027، بمبلغ 137 مليارًا و203 ملايين جنيه.
وقانون رقم 102 لسنة 2026 بربط موازنة الهيئة القومية للأنفاق بالسنة المالية 2026 /2027، بمبلغ 357 مليارًا و730 مليونًا و196 ألف جنيه.
وقانون رقم 103 لسنة 2026، بربط موازنة الهيئة القومية للبريد بالسنة المالية 2026 /2027، بمبلغ 106 مليارًا و339 مليونًا و84 ألف جنيه.
وقانون رقم 104 لسنة 2026 بربط موازنة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بالسنة المالية 2026/2027. بمبلغ 398 مليارًا و486 مليونًا و40 ألف جنيه.
وقانون رقم 106 لسنة 2026 بربط موازنة وكالة الفضاء المصرية بالسنة المالية 2026/ 2027، بمبلغ مليار و989 مليونًا و50 ألف جنيه.
وقانون رقم 108 بربط موازنة الهيئة العامة للسلع التموينية بالسنة المالية 2026/ 2027. بمبلغ 226 مليارًا و968 مليونًا و399 ألف جنيه
وقال الرئيس السيسي خلال كلمتة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة: مصر بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل شعبها العظيم، لا يستطيع أحد؛ أن يمسها أو ينال من مقدراتها فهى محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعى شعبها، ومصونة بقوة جنودها لتظل دائما وأبدا؛ حصنا منيعا، وركيزة راسخة للأمن والاستقرار.
وجاء نص كلمة الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة:
شعب مصر العظيم
نحتفل اليوم؛ بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة … وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
لقد كانت توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.
وما زلنا؛ حتى يومنا هذا، نستقى العبر والدروس، من تجربة ثورة يوليو المجيدة، ولاسيما تلك؛ التى ارتبطت بتحقيق العدالة الاجتماعية، وبناء الدولة القوية ولا نقف عند حدود التأمل الواعى فحسب؛ بل نتخذ الإجراءات، وننخرط فى التفاعل البناء مع نجاحات تلك التجربة كما نستقى الدروس من إخفاقات مسيرتها، حتى نواصل بفهم ووعى تشييد الجمهورية الجديدة مصر الحديثة المتقدمة والقوية، القادرة على حفظ حقوق شعبها وصون مقدراتها.
منذ عام ٢٠١٤؛ انطلقت مصر بعزيمة لا تلين، وإيمان لا يتزعزع، لتخوض مسيرة التنمية الشاملة، والتطوير المنشود الذى يليق بمكانتها وبشعبها العظيم فواجهنا الإرهاب وهزمناه، دون أن نتوقف عن البناء، ورسخنا حرية الاعتقاد وأقمنا دور العبادة، وشيدنا بنية أساسية عصرية، وأزلنا العشوائيات، وأقمنا مدنا جديدة، واستصلحنا الصحارى، وأنشأنا محطات لتوليد الطاقة التقليدية والمتجددة .. وكثفت الدولة جهودها؛ لزيادة الاكتشافات البترولية والغازية، بما يعزز أمنها الاقتصادى، ويدعم مكانتها كمركز إقليمى للطاقة.
وفى السياق ذاته؛ واصلنا العمل الدءوب، لتطوير منظومتى التعليم والصحة، وافتتحت الدولة العديد من المتاحف المتميزة عالميا، لتعيد تقديم حضارتنا العريقة للعالم بأبهى صورة، كما نالت السياحة اهتماما خاصا، لتعزيز مكانة مصر كمقصد سياحى عالمى، ونسعى جاهدين لتوطين الصناعة، وتحقيق ما نصبو إليه من تقدم وازدهار.
وأطلقنا المشروع القومى "حياة كريمة"، ليحيا ملايين المصريين، فى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية، وتجسد رؤية الدولة الحديثة، التى تجمع بين القوة والعدل، وبين التنمية والحرية، وتشق طريقها نحو المستقبل.. بثبات واقتدار.
لقد مضت مصر فى مسيرتها، رغم ما يحيط بها من ظروف عصيبة، وضغوط جسيمة وتحديات غير مسبوقة، وفى منطقة تموج بالحروب والأزمات المتلاحقة، التى عصفت – وللأسف الشديد – بالعديد من دولها .. وبرغم الخسائر الاقتصادية البالغة، التى تكبدتها الدولة المصرية، نتيجة عوامل خارجة عن إرادتها، مضت مصر وبقيت ثابتة على نهجها، راسخة فى طريقها، لا تحيد عن هدفها الأسمى، فى بناء المستقبل وصون مقدرات الوطن.
كما أجدد التأكيد؛ على أن نجاح الدولة فى الحفاظ على أمن مصر واستقرارها، وفى اجتياز ما واجهناه؛ وما نزال نواجهه من أزمات وتحديات، ما كان ليتم لولا عزيمة الشعب المصرى، وعمله الدءوب واجتهاده وصبره، ووعيه العميق بالظروف المحيطة، وتمسكه بثبات الدولة، أمام كل تهديد يستهدف مصر.
وفى هذا المقام؛ أوجه التحية الواجبة، للشعب المصرى الأبى، وجيشه الباسل وشرطته المدنية، وسائر مؤسسات الدولة، على تكاتفهم فى مواجهة التحديات، وتمسكهم بهوية الدولة المصرية .. كما أخص بالتحية كذلك؛ شهداءنا الأبرار، الذين ارتقوا دفاعا عن الوطن، فكانوا مشاعل نور، تضىء لنا طريق العزة والكرامة.
ودعونى أعاود التأكيد؛ أن مصر بفضل الله سبحانه وتعالى، وبفضل شعبها العظيم، لا يستطيع أحد؛ أن يمسها أو ينال من مقدراتها فهى محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعى شعبها، ومصونة بقوة جنودها لتظل دائما وأبدا؛ حصنا منيعا، وركيزة راسخة للأمن والاستقرار.
وفى ظل الظروف الأليمة القاسية، التى تموج بها المنطقة، فإننى أود اليوم توجيه رسالتين:
الأولى- رسالة سلام؛ من مصر القوية المحبة للسلام، أدعو بموجبها دول العالم، إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة فى منطقة الشرق الأوسط، والتصدى للنزعات التخريبية؛ الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار وأشدد هنا؛ على ضرورة عدم توقف المساعى الجادة الحثيثة، لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب فالعالم يتسع للجميع، والتاريخ أثبت أن العنف؛ لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة؛ هى الخراب والدمار
كما أجدد موقف مصر الثابت، الرافض لأى اعتداء على الدول العربية الشقيقة، وأطالب جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام، وصونا لحقوق الشعوب.
أما الرسالة الثانية- فهى رسالة أمل وتفاؤل؛ أوجهها إلى الشعب المصرى العظيم، مؤكدا أن القادم – بإذن الله وتوفيقه – هو الأفضل حيث نعمل بكل جد، على بناء مستقبل واعد برؤية علمية، ونواجه الفساد بكل صوره، ونسعى دائما للخير والسلام، والله تعالى
﴿لا يضيع أجر من أحسن عملا﴾.
وفى الختام؛ أوجه تحية خالصة، لقادة ثورة يوليو المجيدة، ولجيش مصر الأبى، وشرطتها الباسلة، ولكل يد مصرية؛ تبنى وتنمى الوطن.
كل عام وأنتم بخير.
ودائما وأبدا.. وبالله العلى العظيم:
تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.