غرفة الشارقة تطلق تطبيقاً ذكياً لتعزيز تجربة «صيف الشارقة 2025»
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
الشارقة (الاتحاد)
أطلقت غرفة تجارة وصناعة الشارقة ممثلة باللجنة التنظيمية لـ «عروض صيف الشارقة 2025»، تطبيقاً ذكياً جديداً، يتيح للجمهور إمكانية المشاركة في كافة السحوبات الإلكترونية للعروض، ويهدف التطبيق إلى تعزيز تجربة الزوّار والمتسوقين وتسهيل مشاركتهم في الفعاليات المتنوعة والسحوبات، وتقديم تجربة تفاعلية متكاملة على مدار فعاليات العروض التي تنظمها غرفة الشارقة، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، حتى 1 سبتمبر المقبل، وبمشاركة واسعة من أكثر من 1000 متجر في كافة مدن ومناطق الشارقة.
ويُعد التطبيق منصة تفاعلية تجمع بين الترفيه والمكافآت، حيث يمكن للمستخدمين تسجيل فواتير مشترياتهم من مراكز التسوق والمحلات المشاركة لدخول السحوبات والفوز بجوائز قيّمة تشمل سبائك ذهبية والعديد من قسائم المشتريات، في خطوة تسهم في تحفيز النشاط التجاري وتعزيز الحركة السياحية في الإمارة خلال موسم الصيف، حيث يحتوي التطبيق على قاعدة بيانات شاملة تضم كافة المعلومات المتعلقة بـ«عروض صيف الشارقة»، من بينها شروط المشاركة في السحوبات، ومواعيدها، والمواقع التي تُجرى فيها، إلى جانب عرض أسماء الفائزين، مع ربط مباشر بالموقع الرسمي للعروض لضمان تحديث البيانات بشكل آني، كما يقدم التطبيق معلومات متكاملة عن شخصية «شمسة» الأيقونة الترويجية للعروض، وتفاصيل الفعاليات اليومية والمواقع المشاركة في الإمارة.
منصة تفاعلية
أخبار ذات صلةويُمكن للمستخدمين، من خلال التطبيق الذكي، إنشاء حساب شخصي يُستخدم في جميع الفعاليات التسويقية والأنشطة الترويجية لحملات العروض التي تنظمها غرفة الشارقة على مدار العام، مما يتيح لهم متابعة كل جديد والبقاء على اطلاع دائم بالفعاليات، كما يتضمن التطبيق منصة مخصصة للتواصل المباشر، تتيح للمستخدمين تقديم استفساراتهم وملاحظاتهم بسهولة، ما يعزز من جودة الخدمات ويوفر منصة تفاعلية بين اللجنة التنظيمية والجمهور.
وأكد جمال بوزنجال المنسق العام لعروض صيف الشارقة أن إطلاق التطبيق الذكي يأتي في إطار حرص غرفة تجارة وصناعة الشارقة على تعزيز البنية الرقمية لعروض صيف الشارقة، وتقديم تجربة تسوّق متطورة ومبتكرة تواكب تطلعات الزوّار والمتسوقين، حيث يمثل التطبيق نقلة نوعية في أسلوب التفاعل مع الجمهور، ويمنحهم وسيلة سهلة وآمنة للمشاركة في السحوبات الإلكترونية، إلى جانب إمكانية الاطلاع الفوري على تفاصيل الفعاليات والجوائز والمواقع المشاركة، وهو ما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية في الإمارة خلال موسم الصيف.
وأشار جمال بوزنجال إلى أن التطبيق الجديد لا يقتصر فقط على عروض صيف الشارقة فقط، بل يشكل أداة استراتيجية تُوظف في مختلف الحملات الترويجية، التي تنظمها غرفة الشارقة على مدار العام، ما يسهم في دعم قطاع التجزئة، وتحفيز بيئة التسوق في كافة مناطق الإمارة، داعياً الجمهور إلى المشاركة في الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي تشهدها العروض والاستمتاع بتجربة تسوق ترفيهية فريدة، تجمع بين المرح والجوائز القيّمة في أجواء صيفية لا تُنسى.
75 فعالية ترفيهية
وتتيح عروض صيف الشارقة هذا العام تجربة استثنائية للزوّار والسكان والمقيمين، حيث تجمع بين التسوق والترفيه والسياحة، وتشمل تخفيضات كبرى في أكبر الأسواق والمراكز التجارية، بالإضافة إلى أكثر من 75 فعالية ترفيهية متنوعة بينها ورش العمل والمخيمات الصيفية، بالتعاون مع عدد من الهيئات والمؤسسات والأندية ومراكز التسوق.
وستشهد العروض خلال الفترة المقبلة تنظيم المزيد من السحوبات في 31 يوليو، و10 و21 أغسطس، على أن يُختتم الموسم بالسحب النهائي في 1 سبتمبر، وتقدم هذه السحوبات العديد من الجوائز القيّمة والهدايا الفاخرة، بالإضافة إلى سبائك ذهب وقسائم مشتريات، ومكافآت فورية ستقدمها المراكز التجارية المشاركة، كما تتضمن العروض أكثر من 35 باقة فندقية مختلفة مقدمة من 23 منشأة فندقية تكفل للجمهور خصومات على الإقامة والمأكولات والمشروبات، وتمنح تذاكر مجانية لوجهات سياحية في الشارقة، ورصيداً مجانياً للاستخدام في مرافقها.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غرفة الشارقة المشارکة فی
إقرأ أيضاً:
المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
بتوجيهات مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”، وهو برنامج وطني متكامل يستهدف خريجي الثانوية العامة حديثًا من الشباب والشابات، بهدف إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للنجاح في الحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع والقطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما يدعم التنمية المستدامة للدولة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.
وبهذه المناسبة قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “لقد قامت مسيرة الإمارات على إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس نهضتها، وأن كل جيل يحمل مسؤولية مواصلة مسيرتها.. إن شباب وشابات الإمارات هم الثروة الحقيقية للوطن، وبهم نحافظ على ما تحقق من إنجازات، ونمضي بها إلى آفاق أوسع من الريادة العالمية.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا النهج، بإعداد وتمكين جيل مؤمن بقيمه، واثق بقدراته ومستعد للإسهام في خدمة وطنه وصناعة مستقبله وبناء أسر مستقرة، واستدامة مجتمعه”.
وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن ثقة شبابنا بقدراتهم تبدأ من الأسرة.. وعندما تلتقي ثقة الأسرة بما يوفره الوطن من فرص وتجارب نوعية، تتشكل أجيال قادرة ومسؤولة، وأكثر إيمانًا بدورها الحقيقي في دعم مستقبل الإمارات.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا الدور، ليكمل ما تغرسه الأسرة من قيم، ويترجمها إلى تجربة عملية تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعلم، والإسهام في ازدهار أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.
ومن خلال تجربة تمتد على مدى 11 شهرًا، يجمع البرنامج بين التعلم النظري، والتدريب التخصصي، والتطبيق الميداني، ويمثل محطة مفصلية في رحلة انتقالهم من التعليم العام إلى التعليم العالي وسوق العمل والحياة الأسرية، بهدف إعدادهم للحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، بما يضمن استدامة المسيرة التنموية للدولة.
يضم البرنامج ثلاثة مسارات رئيسية هي الدفاع والحماية والذكاء الاصطناعي، الصحة والرعاية، الاستدامة والخدمات الحيوية، وعبر رحلة تشمل ثلاث مراحل رئيسية تشمل المرحلة الأساسية لتنمية المهارات وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، والمرحلة التخصصية والتطبيقية لبناء المعارف والخبرات المرتبطة بالقطاعات المستهدفة، والتدريب العملي لتطبيق المهارات في بيئات مهنية واقعية لدى الجهات الشريكة.
كما يشمل كل مسار مجموعة من المعارف الأساسية والمجالات المرتبطة باحتياجات التنمية الوطنية، من بينها العلوم الصحية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلاسل الإمداد، واللغات الأساسية والرياضيات.
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: “مع انطلاق المرحلة الأولى في سبتمبر 2026، سيشكل برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف الموجِّه لخريجي وخريجات الثانوية العامة حديثي التخرج فرصة نوعية تنتقل بالشباب من التعلم إلى التطبيق.. فمن خلال التجارب العملية سيتمكن المشاركون من اكتساب خبرات واقعية، والتعرف إلى احتياجات القطاعات الحيوية، وبناء المهارات التي تساعدهم على اختيار مساراتهم المستقبلية بثقة، والمشاركة بفاعلية في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.
وقالت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن إعداد الشباب لم يعد يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل أصبح منظومة متكاملة تربط المعرفة بالمهارة، والقيم بالتجربة، والتعلم بمتطلبات المستقبل.. ويجسد برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف هذا التوجه من خلال توحيد جهود المؤسسات التعليمية وشركائها لإعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات، وخدمة وطنهم، والمساهمة في القطاعات الوطنية ذات الأولوية بثقة وكفاءة”.
يأتي إطلاق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف” ليعكس التزام دولة الإمارات المستمر بالاستثمار في شبابها، وتمكينهم من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جاهزيتهم لمستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، فيما تنطلق المرحلة الأولى من البرنامج في سبتمبر 2026 بالتعاون مع مجموعة من الشركاء من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ويتيح للمشاركين تجارب تعليمية وتطبيقية مرتبطة بالاحتياجات والأولويات الوطنية.
كما يقدم البرنامج حزمة من الحوافز والامتيازات، تشمل المكافأة الشهرية، وفرص التدريب العملي، والحصول على شهادات مهنية معتمدة، والاستفادة من الساعات الأكاديمية وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب فرص دعم المشاريع والمسارات المستقبلية للمشاركين المتميزين.
ودعت المؤسسة الاتحادية شباب وشابات الثانوية العامة حديثي التخرج إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج ومساراته ومتطلبات الالتحاق والتسجيل عبر المنصة الرسمية NRP.FYA.GOV.AE، حيث يبدأ التسجيل في المرحلة التجريبية من البرنامج اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، على أن يستمر حتى يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026. وام