نادي صحار يتعاقد مع الجهاز الفني المعاون
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
حسم اللاعب عبدالمعين المرزوقي أمر وجوده في الموسم الكروي المقبل حيث ودع فريق صحار الذي لعب فيه في الموسم المنصرم واتجه ليكون على قوة فريق ولايته صحم في الموسم الكروي المقبل الذي يلعب في دوري عمانتل لكرة القدم. وكان المرزوقي قد جاهد حتى الرمق الأخير مع عناصر الفريق حتى تمكن الفريق وقتها من البقاء في دوري عمانتل لكرة القدم رافعا رصيده إلى ٢١ نقطة وذلك بقيادة المدرب الوطني خالد اللاهوري.
وفي الجانب الآخر ما زال محسن جوهر حتى الآن لم يحسم أمر استمراره مع صحار من عدمه حيث إنه على ما يبدو ما زال يفكر مليًّا في المحطة التي سوف يلعب فيها في الموسم المقبل سواء بالاستمرار مع صحار أو الذهاب إلى ناد آخر قد يكون من بينها فريق ولايته صحم.
صحار بدأ التجمع بقيادة المدرب مصطفى كيوه وكان التجمع على مرحلتين؛ الأولى قد شملت اللاعبين الذين تم اختيارهم من دورات النادي بالفرق الأهلية حيث تم اختيار قرابة ٤٠ لاعبًا وتم الوقوف على قدراتهم بالطبع ممن حضر منهم، وفي الجانب الآخر كانت المرحلة الثانية في منتصف الشهر الجاري للاعبين القدامى الذين ما زالوا على قوة الفريق.
إلى ذلك، تعاقد نادي صحار مع الكابتن سعيد القرطوبي ليكون مساعدا للمدرب وتم التعاقد مع المعد البدني أسامة الزحافي ليكون ضمن الطاقم الفني للفريق الأول في الموسم المقبل 2025/2026، ويسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب مصطفى كيوه إلى تنفيذ خطة الإعداد التي سوف تشتمل على زيادة الحمل البدني والمواءمة بينه وبين الجانب المهاري.
من جانب آخر أُسدل الستار في نادي صحار على فعاليات البرنامج الصيفي للشطرنج للفئات العمرية من مواليد 2009- 2019 والذي نظمته أكاديمية نادي صحار للشطرنج لمدة 5 أيام بمقر النادي بصحار، وتضمن البرنامج تدريبات متنوعة للفئة المستهدفة شملت المبادئ الأساسية للعبة الشطرنج والاستراتيجيات المبسطة وبعض التمارين على النهايات.
وكان مجلس الإدارة قد أقر عدة قرارات لتنظيم مشاركة منتسبي الفرق الأهلية في المسابقات وأتى ذلك بعد ما تم تداوله حول مشاركة بعض رؤساء الفرق الأهلية في مناشط فردية أو جماعية في أندية أخرى مما تسبب في غيابهم عن التجمعات بجميع الألعاب التي يشارك بها صحار تحت مظلة الاتحادات المعنية بكل لعبة أو نشاط واشتملت القرارات على منع أي لاعب يشارك بناد آخر سواء داخل سلطنة عمان أو خارجها من المشاركة بمسابقات النادي محليا وفي حال أراد المشاركة يجب عليه دفع مبلغ 300 ريال عماني، وأيضا يمنع أي لاعب لا يلتزم بالحضور في التجمعات الفردية أو الجماعية دون أن يمتلك إذنا رسميا من مجلس الإدارة من المشاركة بجميع مسابقات النادي التي تقام محليا ويحرم من الموافقة المشفوعة بختم النادي للمشاركة في مسابقات خارجية أو يدفع مبلغ 200 ريال عماني إذا رغب في المشاركة مع النادي محليا، وذكرت إدارة النادي برئاسة حمدان الشيراوي أنها تسعى من خلال هذه القرارات للتكاتف من الجميع من أجل تعزيز الأدوار المهمة التي يضطلع بها النادي والارتقاء بشكل عام بكل روافد ومنتسبي نادي صحار.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی الموسم نادی صحار
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..