ضبط 20 طنًا من الأسمدة مجهولة المصدر بدلنجات البحيرة
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
تمكنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالبحيرة، برئاسة محمد هِديّة، مدير المديرية، من ضبط كمية ضخمة من الأسمدة والسولار قبل تهريبها للسوق السوداء، ضمن حملة تموينية مكثفة نُفذت بمركز الدلنجات، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بتكثيف الرقابة التموينية على الأسواق ومخازن السلع ومواجهة كافة صور الفساد والاتجار غير المشروع.
وأسفرت الحملة التي شنتها المديرية عن ضبط 400 شيكارة من سماد سلفات النشادر (أزوت) تزن إجمالي 20 طن، بدون مستندات رسمية تثبت مصدرها القانوني، بالإضافة إلى سيارة مُحملة بـ 2000 لتر سولار تم تجميعها بغرض بيعها في السوق السوداء، فضلاً عن 1000 لتر داخل عهدة باطنية غير مرخصة. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين لضمان ردع هذه التجاوزات.
وتأتي هذه الجهود في إطار خطة شاملة تنفذها محافظة البحيرة لتعزيز الرقابة على المواد البترولية والأسمدة الزراعية، ومنع احتكارها أو الاتجار بها بطرق غير شرعية، تحقيقًا لمبدأ وصول الدعم إلى مستحقيه وحفاظًا على استقرار الأسواق وحقوق المواطنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: احتكار السلع الاتجار غير المشروع البحيرة الدلنجات الرقابة التموينية السوق السوداء حملة تموينية سلفات النشادر سولار ضبط أسمدة محافظ البحيرة مديرية التموين
إقرأ أيضاً:
هشام زكي : الكائنات الوهمية تختبئ في أطراف المدن بعيداً عن أعين الرقابة
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إنّ حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.
https://www.facebook.com/reel/1029742069659192