أميركا وإندونيسيا تتوصلان إلى اتفاق تجاري
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أعلن الرئيس الأميركي التوصل إلى اتفاق تجاري ثنائي مع إندونيسيا يتيح للمنتجين الأميركيين الدخول إلى السوق الإندونيسية، وهو ما يمثل اختراقاً كبيراً بالنسبة لقطاعات التصنيع والزراعة والتكنولوجيا الرقمية الأميركية. ووفقاً للاتفاق ستخضع المنتجات الإندونيسية المصدرة إلى الولايات المتحدة لرسوم جمركية بنسبة 19% وتشمل الشروط الرئيسية لاتفاقية التجارة المتبادلة بين الولايات المتحدة وإندونيسيا إزالة الحواجز الجمركية، وتقليص الحواجز غير الجمركية أمام الصادرات الصناعية والزراعية الأميركية، وتحسين معايير العمل.
وبموجب الاتفاقية، ستلغي إندونيسيا الحواجز الجمركية، على أساس تفضيلي، على أكثر من 99% من المنتجات الأميركية المصدرة إلى إندونيسيا في جميع القطاعات، بما في ذلك جميع المنتجات الزراعية، والمنتجات الصحية، والمأكولات البحرية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومنتجات السيارات، والمواد الكيميائية، وفقاً لما ذكره البيت الأبيض.
كما ستخفف إندونيسيا مجموعة من الحواجز غير الجمركية، بما في ذلك إعفاء الشركات والسلع الأميركية من متطلبات المكون المحلي؛ وقبول السيارات التي تم بناؤها وفقا لمعايير السلامة والانبعاثات الأميركية للسيارات؛ وقبول شهادات إدارة الغذاء والدواء الأميركية وتصاريح التسويق المسبقة للأجهزة الطبية والأدوية؛ وإعفاء صادرات الولايات المتحدة من مستحضرات التجميل والأجهزة الطبية والسلع المصنعة الأخرى من اشتراطات الشهادات وبطاقات المواصفات المرهقة؛ وإزالة قيود الاستيراد أو متطلبات الترخيص على السلع الأميركية المعاد تصنيعها وأجزائها؛ وإلغاء متطلبات التفتيش أو التحقق قبل الشحن على واردات السلع الأميركية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أميركا إندونيسيا دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".