برلماني: ثورة يوليو مهّدت لطريق البناء.. والرئيس يواصل مسيرة النهضة بثبات
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أكد النائب أحمد محسن عضو لجنة القيم بمجلس الشيوخ، أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل لحظة فارقة في التاريخ المصري، حيث كانت البداية الحقيقية لاستقلال القرار الوطني وبناء الدولة الحديثة.
وأشار محسن، في تصريح صحفي له اليوم إلى أن الضباط الأحرار آنذاك كانوا صوتًا للشعب، واستطاعوا أن يضعوا حدًا لعصور الاستبداد والتبعية، فاتحين الطريق نحو العدالة الاجتماعية وإرادة وطنية حرة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ: "اليوم، ونحن نحيي هذه الذكرى العزيزة، نرى في الرئيس عبد الفتاح السيسي امتدادًا لهذه الروح الوطنية، فهو يواصل حمل راية الإصلاح والتطوير، ويقود مصر بخطى واثقة نحو الجمهورية الجديدة التي ترتكز على التنمية، والعدالة، وبناء الإنسان المصري".
وأوضح نائب الصعيد. أن ما تحقق في السنوات الأخيرة من مشروعات قومية كبرى، وإصلاحات شاملة في مختلف القطاعات، يُعد بمثابة ترجمة عملية لأهداف يوليو، ويبرهن على أن مصر تسير على الطريق الصحيح نحو مستقبل أفضل.
واختتم أحمد محسن بالتأكيد على أهمية التمسك بروح الوحدة والعمل من أجل الوطن، مشيدًا بدور الشعب المصري في دعم قيادته وتجاوز التحديات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ثورة 23 يوليو النائب أحمد محسن مجلس الشيوخ الضباط الأحرار الرئيس عبد الفتاح السيسي ثورة 23 یولیو
إقرأ أيضاً:
محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد المهندس محمود لملوم، أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن كلمة الرئيس جسدت بعمق التلاحم التاريخي بين مكتسبات الماضي وتحديات الحاضر وطموحات المستقبل.
وقال "لملوم"، خلال تصريحات، إن كلمة الرئيس السيسي لم تكن مجرد احتفاء بذكرى وطنية مجيدة، بل هي قراءة واعية وخارطة طريق واضحة لبناء الجمهورية الجديدة، ولقد وضعت القيادة السياسية يدها بدقة على الدروس المستفادة من ثورة يوليو، لا سيما في ترسيخ استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهو ما نشهده واقعًا ملموسًا اليوم عبر المشروع القومي العملاق "حياة كريمة" الذي يُعيد صياغة كرامة المواطن المصري.
وأضاف أمين شباب الجيزة بحزب "حماة الوطن"، أن الرئيس السيسي وجّه خلال كلمته رسائل بالغة الأهمية للداخل والخارج؛ حيث جاءت رسالة السلام المصرية القوية لتؤكد دور مصر التاريخي كركيزة للأمن والاستقرار في شرق أوسط يموج بالصراعات، مشددًا على أن رفض مصر القاطع لأي اعتداء على الأشقاء العرب يعكس عقيدة الدولة الثابتة في صون الأمن القومي العربي.
وأكد أن رسالة الأمل والتفاؤل التي اختتم بها الرئيس السيسي كلمته هي بمثابة وقود متجدد لعزيمة الشباب المصري، ونحن خلف قيادتنا السياسية وجيشنا الباسل ومؤسسات الدولة، ونؤمن بأن القادم أفضل برؤية علمية وعمل دءوب، ونعاهد الوطن على أن نكون كشباب في طليعة البناء والتنمية والتصدي لكل من يحاول النيل من مقدرات هذا الوطن المفدى.