494 مركز رعاية يومية تخفف العبء عن أسر ذوي الإعاقة في المملكة
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
تواصل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية جهودها لتعزيز جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة، من خلال منظومة متكاملة من الخدمات والمبادرات التي تهدف إلى تمكينهم، وتوفير بيئة حاضنة تراعي احتياجاتهم، وتخفف الأعباء على أسرهم.
وأكدت الوزارة أن 494 مركز رعاية نهارية منتشرة في مختلف مناطق المملكة تسهم بشكل مباشر في تقديم خدمات متخصصة لذوي الإعاقة، تشمل البرامج التأهيلية، والعلاجية، والتعليمية، إضافة إلى خدمات الرعاية الشاملة، بما يساعد الأسر على تحقيق التوازن بين احتياجات أبنائهم وواجباتهم اليومية، ويقلل من الضغوط النفسية والاقتصادية عليهم.
أخبار متعلقة الأحساء.. انطلاق ورشة أساسيات لغة الإشارة بمشاركة 50 موظفًا"أسبوع المهارات".. حزمة من المبادرات لتعزيز جاهزية الكوادر الوطنيةغلق مستودعين للغش في الأغذية وحلويات الأطفال جنوب الرياضوأوضحت الوزارة أن هذه المراكز تُعد جزءًا من خطة أوسع لتمكين ذوي الإعاقة من الاعتماد على الذات، حيث جرى أيضًا تمويل أكثر من 34 مشروعًا فرديًا استفاد منها أشخاص من ذوي الإعاقة، بهدف إدماجهم في سوق العمل وتحفيزهم على الإنتاجية والاستقلالية.خدمات الرعاية المنزليةوفي إطار دعم الحالات الحرجة، أفادت الوزارة بأنها وفّرت 58 وحدة سكنية للأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة الذين ليس لديهم عائل، وذلك في بيئات مجهزة بمشرفين وأخصائيين وممرضين على مدار الساعة، لضمان جودة الرعاية.
كما أشارت الوزارة إلى أن المنظومة تشمل دعمًا شهريًا، وتوفير الأجهزة الطبية، وبطاقات تسهيلات مرورية وخدماتية، وأيضًا خدمات الرعاية المنزلية التي بلغت 156 ألف زيارة خلال عام 2023.مشروع مواءمةويأتي كل ذلك ضمن أهداف استراتيجية تستند إلى معايير محلية وعالمية، من أبرزها مشروع ”مواءمة" الذي يهدف إلى تحسين بيئات العمل لذوي الإعاقة، وقد نجحت الوزارة في رفع نسبة الموظفين من هذه الفئة في القطاعين الحكومي والخاص إلى 13,4%.
وأكدت الوزارة استمرارها في تطوير السياسات والبرامج بالشراكة مع الجهات المعنية، لإرساء مجتمع أكثر شمولًا، يحقق العدالة والتمكين الكامل لجميع فئاته، ويضمن لذوي الإعاقة وأسرهم مستقبلًا أكثر استقرارًا وكرامة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات الدمام الأشخاص ذوي الإعاقة الأشخاص ذوي الإعاقة في السعودية وزارة الموارد البشرية السعودية ذوي الإعاقة ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
أذكار يومية للمسلم.. كلمات يستحب ترديدها في كل الأوقات
ذِكْرُ الله تعالى من أيسر العبادات، وأفضلها، وأسماها، وبه تطمئن القلوب، ويرضى علام الغيوب؛ قال سيدنا رسول الله: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا لِدَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا رِقَابَهُمْ وَيَضْرِبُونَ رِقَابَكُمْ؟ ذِكْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». [ أخرجه أحمد].
وكشف الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن أهم الأذكار اليومية في حياة المسلم والتي يستحب قراءتها يوميًا ونردّدها باستمرار.
وقال علي جمعة ، في تصريح له ، إن أهم الأذكار اليومية التي على المسلم ترديدها ، هي ثلاثة: الاستغفار ، لقول النبي "إني أستغفر الله في اليوم مائة مرة".
أما الذكر الثاني ، فهو ترديد لا إله إلا الله ، ، لقول النبي "خير ما قلت وقال النبيون من قبلي، لا إله إلا الله.
أما الذكر الثالث ، فهو الصلاة على النبي "أأجعل لك مجلسي كله يا رسول الله ، قال النبي: إذن كفيت ووفيت".
وأشار إلى أنه يستحب كل ذكر من الثلاثة 100 مرة ، ويكرر مرة في الصباح ومرة في السماء، منوها أن بعض أهل الله ، أضافوا ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
وتابع: من قال هذا الذكر مائة مرة في اليوم ، كان كمن أعتق رقبة من ولد سيدنا إسماعيل.
وأكد أن كثرة الاستغفار ، يزيد الأرزاق ، وتقى الإنسان الشرور والآثام والمصائب والكوارث ، وتشرح الصدر ، وتعلق الإنسان بربه، مصداقا لقول الله (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ).
فوائد الذكروقال الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الذكر يغسل الإنسان من أدرانه، فالذكر هو أول الطريق إلى الله تعالى، فإن الطريق في الحقيقة مقيد بالذكر والفكر {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
وتابع علي جمعة، في منشور له: ففي بداية الطريق لابد من الذكر ومن الفكر، والذكر قد يكون باللسان وقد يكون بالجنان -القلب-، وقد يكون بهما، إذن فعندنا في الشريعة برنامج كامل يستطيع المسلم أن يتبعه وأن يقوم به، وأن يسير عليه، برنامج كامل ليس فيه توهيمات، بل فيه تكليفات، أوامر ونواهي، ولكن أيضًا عندنا تفاصيل فعندما يأمرنا رسول الله أن نستغفر الله، وهو يقول بأنه يستغفر الله في اليوم مئة مرة، عندما نصلي على النبي ويقول: «من صلى عليَّ واحدة صلى الله بها عليه عشرًا، ومن صلى عليَّ عشرًا صلى الله بها عليه مئة، ومن صلى عليَّ مئة صلى الله بها عليه ألف».
وأشار إلى أن هذه الأحاديث تبين فضل صلاة المؤمن على رسول الله {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.
وذكر أن عندنا ذكر معروف التسبيح (سبحان الله) والتحميد (الحمد لله) والتكبير (الله أكبر) والتهليل (لا إله إلا الله)، ومعروف الاستغفار،... إلى آخره، برنامج يستطيع المؤمن أن يجعل لنفسه وردًا يوميًّا من الذكر، وهذا الذكر كما يكون باللسان وله ثواب، فإنه يكون أقوى إذا كان بالقلب مع اللسان، واستحضار القلب لذكر الله سبحانه وتعالى وذكر عظمته، إذا بدأنا بالذكر والفكر فإننا نكون قد بدأنا بالنور؛ ولذلك تحدث أنوار، أنوار في القلوب، وأنوار في العقول وتتفتح هذه العقول للهداية.