سوريا والسعودية توقعان 44 اتفاقية استثمارية بقيمة 6 مليارات دولار
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أعلن وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، أن دمشق ستوقع 44 اتفاقية مع المملكة العربية السعودية بقيمة تقارب 6 مليارات دولار، في إطار المنتدى الاستثماري السوري–السعودي الذي تستضيفه العاصمة السورية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المصطفى على هامش المنتدى، الذي يشهد مشاركة وفد سعودي رفيع المستوى يضم أكثر من 130 رجل أعمال ومستثمر، برئاسة وزير الاستثمار السعودي، المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، وبتوجيه مباشر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين، وفتح آفاق جديدة للاستثمار تدعم التنمية المستدامة وتسهم في إعادة إعمار سوريا. ووصف الوزير الفالح البيئة الاستثمارية في سوريا بأنها "جاذبة جدا"، مشيراً إلى أن شركات سعودية باشرت فعلياً بإنشاء مصانع داخل الأراضي السورية.
كما كشف الفالح أن إعلانا عن مشاريع استثمارية جديدة سيصدر قريبا، في خطوة تعكس التزام المملكة بدعم الاستقرار الاقتصادي في سوريا.
وأكد أن الحكومة السورية تولي أهمية متزايدة لدور القطاع الخاص، ما يخلق فرصاً واعدة أمام المستثمرين السعوديين.
وأكد الفالح أن هذه المبادرة تنسجم مع رؤية المملكة لتعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال الشراكات الاقتصادية، مشدداً على أن ولي العهد يولي اهتماماً خاصاً بدعم سوريا في مسيرة إعادة الإعمار والازدهار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمشق المملكة العربية السعودية سوريا والسعودية
إقرأ أيضاً:
العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
بغداد - صفا
وقّع العراق وإيران، يوم الخميس، اتفاقية ومذكرات تفاهم ترمي إلى تعزيز التعاون والشراكة بين البلدين، وذلك في مراسم جرت في طهران برعاية رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وفق ما أعلن المكتب الإعلامي لرئاسة الحكومة العراقية.
يأتي ذلك في أعقاب زيارة أجراها الزيدي للولايات المتحدة التقى خلالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وجرى خلالها توقيع 48 اتفاقا ومذكرة تفاهم وتعاون اقتصادي مع شركات أميركية، العديد منها في قطاع النفط.
وجاء في بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، الخميس، أن الزيدي رعى مع بزشكيان في العاصمة الإيرانية "مراسم توقيع أربع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مختلف المجالات، تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي والشراكة بين البلدين".
ولفت البيان إلى أنه جرى خلال المراسم توقيع "اتفاقية الشحن والنقل الدولي البري للبضائع"، إضافة إلى ثلاث مذكرات تفاهم.
وأوضح البيان، أن مذكرات التفاهم تتّصل بـ"مدّ سكك الحديد من كرمنشاه وخسروي وخانقين وبغداد"، وبـ"الإدارة الحكومية وتدريب الموارد البشرية"، إضافة إلى "التوأمة بين أمانة بغداد وبلدية طهران".
ويواجه العراق تحديات متزايدة في الحفاظ على التوازن في علاقاته بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما كان لسنوات ساحة تنافس بين القوتين.
وتأتي زيارة الزيدي لطهران في خضم استئناف إيران والولايات المتحدة الأعمال الحربية بعد توقفها منذ نيسان/ أبريل.
ووقّعت بغداد وطهران في العام 2023 اتفاقا لتعزيز أمن الحدود المشتركة، لا سيما في منطقة كردستان العراق، حيث تتهم إيران جماعات كردية إيرانية معارضة باستخدام أراضي الإقليم لشن هجمات ضدها.