طريقة عمل الملوخية الخضراء على أصولها
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
قدمت الشيف ثريا الالفى عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك، طريقة عمل الملوخية الخضراء.
طريقة عمل الملوخية ..المقادير
1 كيلوجرام أوراق الملوخية، خضراء مغسولة جيداً ومصفاة
6 فص ثوم، مفرى ام مدقوق ناعماً
2 ملعقة كبيرة كزبرة، يابسة
1 ملعقة كبيرة سمن، او 2 ملعقة زيت ذرة حسب الرغبة
4 كوب مرق دجاج، او مرق لحم, حسب الرغبة
2 ملعقة كبيرة زيت ذرة، حسب الرغبة
طريقة التحضير الملوخية الخضراء..
نحضر الملوخية بعد ان تجف ونقوم بتقطيعها أو بتخريطها بالمخرطة حتى تصبح ناعمة جدا او تفرم بالكبة أيضاً حتى تصبح ناعمة.
نضع حلة أي قدر على النار ونضيف الشوربة أي المرق حتى تسخن قليلا، ثم نضيف الملوخية الى الشوربة ونقلبهم جيدا حتى يتجانسوا معاً.
عندما تبدا الملوخية بالغليان قليلا نحضر طاسة أي مقلاة ونضع فيها السمن، الثوم والكزبرة ونضعهم على النار ونحمرهم معا حتى يصبح لون التقلية مائلاً الى الذهبي، عند ذلك نضيفهم الى الملوخية ونقلب سريعا ثم نطفئ النار
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملوخية الخضراء الملوخية الخضرا طريقة الملوخية الخضرا طریقة عمل الملوخیة
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.