استمرار حملات الغردقة الخضراء لتكريس الوعي البيئي في الأحياء والمحال التجارية
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
تواصل مدينة الغردقة تنفيذ حملات التوعية البيئية الميدانية ضمن مبادرة "الغردقة الخضراء"، التي أطلقتها محافظة البحر الأحمر بهدف تعزيز مفاهيم التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، تماشياً مع توجيهات اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، في دعم جهود حماية البيئة بالتوازي مع النشاط السياحي المتزايد.
وفي هذا السياق، نفذت إدارة الإعلام والتثقيف البيئي بالإدارة العامة لشئون البيئة حملة ميدانية في منطقة حفر الباطن، ركزت خلالها على رفع الوعي البيئي لدى أصحاب المحال التجارية والمقاهي.
وشملت الحملة توجيه الإرشادات حول كيفية الالتزام بالاشتراطات البيئية، وأهمية الحفاظ على نظافة الشوارع، وتطبيق أساليب التخلص الآمن من المخلفات الصلبة، بهدف ضمان بيئة صحية ومظهر حضاري يليق بمدينة سياحية كبرى مثل الغردقة.
وأكد مسؤولو الحملة أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة توعوية موسعة يتم تنفيذها طوال فصل الصيف، خاصة مع تزايد الإقبال السياحي على المدينة، ما يتطلب مضاعفة جهود الحفاظ على المقومات الطبيعية الفريدة للغردقة، وعلى رأسها الشواطئ والشعاب المرجانية التي تمثل ثروة بيئية وسياحية لا تقدر بثمن.
وتسعى الإدارة العامة لشئون البيئة من خلال هذه الحملات إلى ترسيخ سلوك إيجابي مستدام لدى المواطنين والعاملين بالمنشآت، بما يعزز من مكانة الغردقة كواحدة من أبرز الوجهات البيئية والسياحية على مستوى المنطقة، ويضمن استمرار تدفق السياح في بيئة نظيفة وآمنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر الغردقة مدينة الغردقة محافظة البحر الاحمر مدينة البحر الاحمر
إقرأ أيضاً:
مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.
وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.
وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.
ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.
ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.
ناقلات النفط
تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.
ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.
وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.
ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.
هجمات الحوثيين
في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.
ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.
وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.
وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.