فتاة شبرا الخيمة تكشف تفاصيل الاعتداء عليها: ضربوني بالطوب وأمي فقدت الوعي بـ شومة
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
كشفت دانا عبد الله، فتاة من منطقة شبرا الخيمة، عن تفاصيل واقعة اعتداء عنيف تعرضت له هي ووالدتها على يد عدد من جيرانهم، في حادثة أثارت موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت دانا، خلال لقائها مع الإعلامية نهال طايل، في برنامج "تفاصيل" المذاع على قناة “صدى البلد 2”، إنها فوجئت أثناء عودتها من زيارة طبية لوالدتها المريضة، بتعرضهما لهجوم مفاجئ من بعض الجيران، حيث استخدمت زوجة أحدهم "شومة" في ضرب والدتها حتى فقدت الوعي.
وأضافت: "كنت بحاول أبعد الست عن أمي، لكنهم جذبوني من هدومي، وقعوني على الأرض، وضربوني بالطوب والكرسي، ووشي كله اتعور".
وأكدت دانا أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تتعرض فيها للاعتداء من نفس الجيران، مشيرة إلى أن التهديدات والاحتكاكات مستمرة منذ شهور، ما دفع الأسرة لتجنب المرور من أمام منازل المعتدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شبرا الخيمة التواصل الاجتماعي برنامج تفاصيل شبرا الخیمة
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.