فضيحة مالية وأخلاقية تهز مؤسسة المنتدى الاقتصادي العالمي
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
صراحة نيوز- كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مصادر مطلعة، أن تحقيقاً داخلياً أجراه المنتدى الاقتصادي العالمي أظهر تورط مؤسسه، كلاوس شواب، في إساءة استخدام أموال المنتدى على مدار العقد الماضي، من بينها صرف غير قانوني وممارسات وظيفية مخالفة.
وبحسب الصحيفة، أظهرت النتائج الأولية للتحقيق أن شواب، البالغ من العمر 87 عاماً، قام باستخدام أكثر من 1.
كما يتهم التحقيق شواب بارتكاب مخالفات وظيفية أخرى، منها التنمر في بيئة العمل، ومعاملة غير لائقة لموظفات، إضافة إلى ما وُصف بأنه سلوك استبدادي واعتباره المنتدى بمثابة “إقطاعية شخصية” لتحقيق أهدافه الخاصة.
وكان المنتدى قد أعلن في نيسان/أبريل الماضي عن مغادرة شواب لمنصبه كرئيس للمنتدى، بعد مسيرة طويلة امتدت منذ تأسيسه للمنتدى عام 1971. ولاحقًا، فتح مجلس الأمناء تحقيقًا في مزاعم تتعلق بتلاعبات مالية وسلوك غير أخلاقي، شملت أيضًا زوجته.
يُذكر أن المنتدى الاقتصادي العالمي، ومقره دافوس في سويسرا، يُعد من أبرز المنصات العالمية التي تجمع قادة السياسة والاقتصاد لمناقشة القضايا الدولية، ويضم في عضويته قرابة ألف شركة ومؤسسة كبرى من مختلف أنحاء العالم.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي مال وأعمال مال وأعمال عربي ودولي عربي ودولي اخبار الاردن مال وأعمال اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة