5 إشارات صامتة لنوبة قلبية وشيكة… تجاهلها قد يكلّفك حياتك!
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / متابعات:
تشهد معدلات الإصابة بالنوبات القلبية (heart attack) ارتفاعاً ملحوظاً، حيث يُبلغ الكثيرون حول العالم عن حالات إصابة بها، وتتزايد الأعداد باستمرار، وفق ما ذكره موقع «ذا هيلث سايت».
ما هي أعراض النوبة القلبية؟
ويُعدّ ضعف الصحة النفسية، والضغط النفسي، وتدني جودة الطعام، من الأسباب الرئيسية وراء هذا الخطر المتزايد، إلا أن العامل الأصعب هو ارتفاع ضغط الدم.
1-ألم الصدر
أي ألم أو ضيق في الصدر مرتبط بالإحساس بضغط أو عصر لمنطقة الصدر، قد يُشير إلى نوبة قلبية.
2-ضيق التنفس
يُبلغ العديد من الأشخاص بمعاناتهم من صعوبة في التنفس عند بداية الإصابة بنوبةٍ قلبيةٍ، حتى لو لم يُمارسوا أي نشاط بدني مُكثف. وقد يكون ضيق التنفس غير المُبرر علامة على الإصابة بنوبة قلبية.
3-إرهاق غير عادي
الإرهاق الشديد أو غير المبرر، خاصةً إذا حدث فجأة ولم يكن موجوداً من قبل قد يكون علامةً على الإصابة بنوبة قلبية. فإذا استمر هذا الخمول لأيام، فيجب ملاحظة ذلك وإبلاغ الطبيب.
4–الغثيان
يُعد الغثيان أحد الأعراض المبكرة العديدة للنوبة القلبية، وأي شعور بالغثيان أو حالة قد يشعر فيها الشخص بالدوار أو الإغماء يُعد مؤشراً خطيراً على وجود خلل في القلب.
5-العرق البارد
يعدُّ العرق البارد إحدى العلامات على الإجهاد المفاجئ والكبير، وعند حدوثه يشعر الشخص ببرد مفاجئ في الجسم إلى جانب التعرق غير الطبيعي، وتكرار العرق البارد أو ظهوره بدون سبب واضح قد يكون علامة واضحة على وجود خلل في وظائف القلب.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.