باهبري يوضح أسباب انتشار جرثومة المعدة بين الأطفال .. فيديو
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أميرة خالد
كشف الدكتور نزار باهبري، استشاري الطب الباطني والأمراض المعدية، عن العوامل التي تساهم في تزايد حالات الإصابة بجرثومة المعدة لدى الأطفال.
وأوضح باهبري خلال مداخلته مع قناة “روتانا خليجية”، أن هناك عاملين رئيسيين يجب التوقف عندهما عند الحديث عن الأمراض المنتشرة: “إما أن يكون التشخيص قد تحسن، أو أن وعي الناس زاد وأصبحوا أكثر حرصًا على الفحص”، مشيرًا إلى أن جرثومة المعدة من أكثر أنواع البكتيريا التي تنتقل عن طريق الفم من خلال الطعام أو الشراب.
وأضاف: “كثير من الأطفال يشتكون من آلام في البطن، مما يدفع الأهل إلى مراجعة الطبيب، وهنا يبدأ الطبيب في التحقق مما إذا كان الألم عابرًا أم ناتجًا عن الجرثومة”.
ولفت إلى أن تطور التشخيص، إلى جانب زيادة الوعي لدى الأسر، ساهم في اكتشاف حالات لم تكن تلاحظ في السابق، مضيفًا: “زمان ما كانت مثل هذه الحالات منتشرة، لأن الأطعمة النيئة مثل السوشي، أو الأطعمة الجاهزة مثل البرغر والمعلبات، لم تكن موجودة بهذا الشكل، أما اليوم فأطفال كثيرون يتناولون مثل هذه الأطعمة، ما زاد من احتمالات الإصابة”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/07/X2Twitter.com_BnrPuClsXdxx8ETr_1080p.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الصحة العامة جرثومة المعدة
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.