روبيو يلتقي الصفدي لبحث اتفاق ثلاثي مع دمشق وتعزيز التهدئة بسوريا وغزة
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن عقد اجتماع بين وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ونظيره الأردني، أيمن الصفدي، تناول عدة ملفات دولية حيوية، أبرزها الاتفاق الثلاثي بين واشنطن وعمان ودمشق للحفاظ على وقف إطلاق النار في جنوب سوريا، بالإضافة إلى مناقشة الأوضاع المتدهورة في غزة والضفة الغربية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزير روبيو شدد خلال اللقاء على "ضرورة الحوار لمعالجة الأزمة الراهنة في جنوب سوريا"، مشيرًا إلى أهمية إيجاد إطار تفاوضي ثلاثي يضم الولايات المتحدة والأردن وسوريا لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، الذى تم التوصل إليه مؤخرًا، لا سيما فى محافظة السويداء التي شهدت تصعيدًا خطيرًا خلال الأسابيع الماضية.
روبيو: إنهاء الحرب في أوكرانيا هدف أساسي للرئيس ترامب
من كوالالمبور .. روبيو: التواصل مع الصين ضرورة استراتيجية لتفادي التصعيد
وأكد البيان أن الجانبين اتفقا على أن "وقف إطلاق النار الهشّ لا يمكن أن يدوم دون تواصل دبلوماسي حثيث"، لافتًا إلى استمرار التنسيق عبر القنوات الثلاثية، مع إشراك عدد من القوى الإقليمية لضمان تطبيق فعّال لبنود الاتفاق على الأرض.
وبحسب ما ذكرته الخارجية الأمريكية، ناقش الطرفان أيضًا مستجدات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، خاصة في ظل التصعيد العسكري المستمر وتدهور الأوضاع الإنسانية. وأشار روبيو إلى أن بلاده تؤيد "وقف الأعمال العدائية فورًا"، مع ضرورة تعزيز الجهود الإنسانية والدفع باتجاه تسوية شاملة تحفظ أرواح المدنيين.
يأتي هذا اللقاء في إطار تحركات دبلوماسية أمريكية نشطة يقودها الوزير روبيو، الذي أبدى مؤخرًا انخراطًا واسعًا في ملفات الشرق الأوسط، حيث أعلن عن مبادرة لدعم الاستقرار في جنوب سوريا، كما قدّم دعمًا استثنائيًا لتعزيز أمن إسرائيل في سياق إعادة ضبط توازنات الإقليم.
من جانبه، ثمّن الوزير الأردني أيمن الصفدي الدور الأمريكي في منع انهيار اتفاق التهدئة في جنوب سوريا، وأكد على التزام الأردن بدوره المحوري كوسيط فاعل لتحقيق الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن التنسيق مع واشنطن ودمشق سيكون له أثر ملموس على الأرض خلال المرحلة المقبلة.
ويعكس هذا اللقاء تطورًا في نهج السياسة الخارجية الأمريكية تجاه قضايا الإقليم، مع تزايد الاعتماد على الشراكات الثنائية والثلاثية لدعم الاستقرار، بما يمهد الطريق أمام مقاربة أكثر شمولاً لمعالجة النزاعات في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الأمريكية ماركو روبيو أيمن الصفدي واشنطن وعمان دمشق وقف إطلاق النار غزة الضفة الغربية الخارجیة الأمریکیة وقف إطلاق النار فی جنوب سوریا
إقرأ أيضاً:
نقله رئيس وزراء العراق.. إيران ترفض مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار
رفضت إيران مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة إلى طهران، في وقت تتصاعد فيه التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب في المنطقة.
وذكرت نيويورك تايمز أن الوساطة العراقية جاءت بعد لقاء جمع الزيدي بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب في البيت الأبيض قبل نحو 10 أيام، إلا أن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المقترح الأمريكي لم يلبِّ مطالب طهران، وفي مقدمتها حسم مستقبل السيطرة على مضيق هرمز، معتبرين أنه العرض الوحيد المطروح حاليا.
وخلال زيارته إلى طهران، التقى الزيدي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أكد أن المشكلة لا تكمن في غياب الوسطاء، بل في ما وصفه بـ"النظرة الأمريكية غير المنطقية والساعية إلى الهيمنة"، مشيرا إلى أن الزيدي نقل انطباعاته من زيارته إلى واشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري متواصل، إذ كثفت الولايات المتحدة ضرباتها على قواعد عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بينها مطارات وجسور وموانئ، بينما استهدفت طهران بصواريخ باليستية ومسيّرات عدة دول في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين أن القوات المسلحة تستعد لاحتمال توسع الحرب إذا نفذ ترمب تهديداته باستهداف طهران ومنشآتها الحيوية، مؤكدين أن إيران سترد بتوسيع نطاق المواجهة، بما يشمل استهداف تل أبيب، وطلب إغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها الحوثيين، مما ينذر بمزيد من التصعيد في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.