الخارجية الاميركية تفتح تحقيقا في انشطة جامعة هارفرد
تاريخ النشر: 23rd, July 2025 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء، فتح تحقيق رسمي حول أهلية جامعة هارفارد للمشاركة في برنامج تبادل الزوار، في خطوة تعكس تزايد التدقيق الحكومي على الجامعات الكبرى.
وقال وزير الخارجية، ماركو روبيو، في بيان رسمي، إن التحقيق يهدف إلى «تقييم مدى امتثال الجامعة لجميع القواعد والضوابط، وخصوصاً ما يتعلق بتطبيق برامجها بما لا يتعارض مع أهداف السياسة الخارجية أو مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة».
وأضاف روبيو: «للشعب الأميركي الحق في أن يتوقع من مؤسساته الأكاديمية حماية الأمن القومي، واحترام القانون، وتوفير بيئة آمنة لجميع الطلاب».
وأكد الوزير أن التحقيق سيشمل مراجعة شاملة للبرامج التي ترعاها الجامعة للتأكد من عدم تعارضها مع المصلحة الوطنية.
سحبت الحكومة الأميركية ما يزيد عن 2.6 مليار دولار من المنح الفدرالية من جامعة هارفرد، وألغت إمكان استفادتها من النظام الرئيسي الذي يسمح للطلاب الأجانب بالدراسة في الولايات المتحدة.
من جهتها، طعنت الجامعة، التي تقع في مدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس الأميركية، أمام القضاء في هذه الإجراءات، معتبرةً أنها استهداف غير مبرر. وتشكل هذه القضية اختباراً قانونياً قد يطال مؤسسات تعليمية أخرى مثل جامعة كولومبيا في نيويورك، والتي تواجه ضغوطاً مماثلة من إدارة ترامب. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وزارة الخارجية الأميركية الولايات المتحدة أميركا جامعة هارفارد ماركو روبيو الرئيس الأميركي دونالد ترامب ماساتشوستس المنح الدراسية
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية: قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات أزمة في الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت وزارة الخارجية البريطانية أن قطاع غزة لا يزال يواجه مستويات خطيرة من أزمة الأمن الغذائي، مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني المتفاقم.
ودعت الخارجية البريطانية إسرائيل إلى رفع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية، والسماح بدخول الإمدادات والسلع الأساسية إلى القطاع بالكميات اللازمة لتلبية احتياجات السكان.
وشددت على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وآمن إلى غزة، في ظل التحذيرات المتزايدة من تدهور الأوضاع الغذائية.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ عمليات اقتحام وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينيةوفي الضفة الغربية، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ اقتحامات وعمليات انتشار داخل بلدات ومدن فلسطينية، تشمل مداهمات ميدانية، وإقامة حواجز، واحتجاز مواطنين للتحقيق، وسط تنديد فلسطيني باعتبار هذه الإجراءات جزءًا من سياسة الضغط الأمني المتواصلة.
وتأتي الاقتحامات الأخيرة لبلدات بيت فجار جنوب بيت لحم وقباطية جنوب جنين والرام شمال القدس ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث دفعت القوات بآلياتها إلى مناطق سكنية، ونفذت انتشارًا في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تقييد حركة المواطنين ووقوع احتكاكات ميدانية. كما شهدت محافظة جنين خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا متواصلًا شمل اقتحامات واعتقالات طالت فلسطينيين من خلفيات مختلفة، بينهم أسرى محررون وطلاب.
وفي قطاع غزة، فتستمر التعديات العسكرية الإسرائيلية وسط أوضاع إنسانية متدهورة، مع استمرار استهداف مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين، وفق مصادر فلسطينية. ويأتي استهداف خيمة تؤوي نازحين في محيط مخيم النصيرات وسط القطاع في ظل وجود أعداد كبيرة من السكان الذين نزحوا من مناطقهم بسبب القصف.