«رمز موحد».. غرفة السياحة: آلية جديدة للتواصل بين الشركات ومركز تتبع مركبات الوزارة
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أعلنت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة في الكتاب الدوري رقم 194 لسنة 2025، عن تخصيص وسيلة إلكترونية جديدة للتواصل السريع بين الشركات السياحية ومركز تتبع مركبات وزارة السياحة والآثار، وذلك في إطار التعاون المستمر والتنسيق الدائم بين الغرفة والوزارة لدعم مصالح الشركات السياحية.
وأكدت الغرفة في خطاب رسمي موجه إلى ممثلي الشركات وأعضائها القانونيين، أن الآلية الجديدة تهدف إلى غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة الخاص بمنظومة تتبع المركبات السياحية، وذلك عبر رمز الاستجابة السريعة (QR Code) المرفق في المنشور.
وشددت الغرفة على أهمية التفاعل السريع من قِبل الشركات مع هذا الإجراء الجديد، بما يضمن تحسين كفاءة الأداء وسرعة تقديم الخدمة، في ظل استمرار جهود التحديث الرقمي والتقني التي تقوم بها وزارة السياحة والغرفة معًا.
واختتمت الغرفة خطابها بتوجيه الشكر لجميع الشركات على تعاونها الدائم، متمنية دوام التوفيق والنجاح في أداء مهامها، مؤكدة على استمرار دعمها الكامل لها في مختلف القضايا الفنية والتنظيمية.
اقرأ أيضاًقبل نتائج انتخابات الغرف السياحية.. ماذا ينتظر الأعضاء من المنتخبين الجدد؟
فتح باب اعتراضات المرشحين في انتخابات «الغرف السياحية».. الجمعة
الغرف السياحية تجري انتخابات مجالس إداراتها في 22 مايو المقبل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الغرف السياحية الاقتصاد اليوم الاقتصاد الآن قطاع السياحة في مصر القطاع السياحي في مصر
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.