رسالة من السيسي إلى جويتا: دعم مصري متجدد لاستقرار مالي وشراكة إفريقية راسخة
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
بتوجيهات من رئيس الجمهورية، التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، اليوم الخميس، مع الرئيس المالي آسيمي جويتا، حيث سلمه رسالة خطية من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتناول سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
ونقل الوزير عبد العاطي تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس آسيمي جويتا، مؤكدًا أن زيارته تأتي انطلاقًا من عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع مصر ومالي، وحرص مصر على تقديم كافة أوجه الدعم الفني واللوجستي والمؤسسي إلى الأشقاء في مالي لتحقيق الأمن والاستقرار، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به مالي في محيطها الإقليمي.
كما أكد وزير الخارجية على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية-المالية في الآونة الأخيرة، وأهمية البناء على الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى ومخرجاتها التنفيذية، والتي أسست لمسار متنامٍ من التعاون في مجالات التعليم، والصحة، وبناء القدرات، ومكافحة الفكر المتطرف.
ونوّه وزير الخارجية إلى اصطحابه وفدًا رفيع المستوى يضم ٣٠ من رجال الأعمال وممثلي كبرى الشركات المصرية من القطاعين العام والخاص، للمشاركة في منتدى الأعمال المصري-المالي، بما يعكس اهتمام مصر بدفع العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع مالي إلى آفاق أرحب، خصوصًا في مجالات البنية التحتية، الدواء، البناء والتشييد، الطاقة، والتعدين.
كما استعرض اللقاء الجهود التي تبذلها مصر في مجال بناء القدرات، حيث اكد وزير الخارجية ان أكثر من ١٠٠ مسئول وكادر مالي قد استفادوا هذا العام من الدورات التدريبية المقدمة من الحكومة المصرية، إضافة إلى ورش العمل والبرامج المتخصصة، وعلى رأسها الدورة التي نظمها مركز القاهرة الدولي في باماكو حول إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، والتي افتتحها وزير الخارجية المالي بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية.
وتطرق اللقاء كذلك إلى التعاون في مكافحة الفكر المتطرف، حيث تم إبراز الدور المحوري للأزهر الشريف في هذا المجال من خلال مبعوثيه في المؤسسات التعليمية والدينية في مالي لتأهيل الأئمة والوعاظ. كما تم تبادل الرؤى حول أبرز القضايا الإقليمية، خاصة ما يتعلق بالأوضاع في منطقة الساحل والصحراء، وضرورة تعزيز العمل الإفريقي المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والتنموية، حيث تم التأكيد على ضرورة استمرار التنسيق والتشاور بشأن التطورات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك في القارة.
من جانبه، طلب الرئيس المالي نقل تحياته وتقديره إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، معربًا عن تقدير بلاده للدور المصري الرائد في دعم القارة الإفريقية، وحرص مالي على تعزيز الشراكة مع مصر في كافة المجالات، ومثمنًا دعم مصر الثابت لمسار الاستقرار والتنمية في بلاده.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الجمهورية بدر عبد العاطي الرئيس المالي عبد الفتاح السيسي مصر وزير الخارجية عبد الفتاح السیسی وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.